السياسة, الدول العربية

مصر وإريتريا تبحثان تطورات سد "النهضة" وأمن البحر الأحمر

خلال لقاء بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره الإريتري أسياس أفورقي، في القاهرة، بحثا خلاله تعزيز التعاون الأمني والعسكري، وفق بيان للرئاسة المصرية.

06.07.2020
مصر وإريتريا تبحثان تطورات سد "النهضة" وأمن البحر الأحمر

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول-

بحثت مصر وإريتريا، الإثنين، تطورات ملف سد "النهضة" الإثيوبي، وأمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

جاء ذلك خلال لقاء بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ونظيره الإريتري أسياس أفورقي، خلال زيارة رسمية لمدة 3 أيام يجريها الأخير للقاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وقال البيان: "اللقاء تطرق إلى التباحث حول آخر التطورات الإقليمية، فيما يتعلق بملفات القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر، وكذلك قضية سد النهضة الإثيوبي".

وبدوره أعرب الرئيس الإريتري عن تطلع بلاده لتعزيز العلاقات مع مصر، خاصةً في الوقت الراهن الذي تشهد فيه منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر تحديات متلاحقة وتدخلات خارجية متزايدة.

وحسب البيان ذاته، بحث الجانبان "تعزيز أطر التعاون المشترك في المجالين العسكري والأمني بين البلدين".

ويشهد القرن الإفريقي، الذي يتألف من دول الصومال، وإثيوبيا، وجيبوتي، وإريتريا، اضطرابات وصراعات داخلية، وأخرى بين دوله، تغذيها تدخلات أطراف دولية وإقليمية، بحسب تقارير صحفية.

كما توجه عواصم عربية اتهامات لطهران بتهديد الملاحة في البحر الأحمر، وهي تهم عادة ما نفتها إيران التي تشهد علاقاتها توترا حادا مع عواصم خليجية لاسيما الرياض وأبوظبي.

وفيما يتعلق بملف سد النهضة، استأنفت القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، اجتماعات عبر تقنية الفيديو كونفرانس الجمعة، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد، برعاية دول الاتحاد الإفريقي.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد في يوليو/تموز الجاري، بينما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى مصر والسودان من المساس بحصتهما السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب لمصر، و18.5 مليار متر مكعب للسودان.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر ولا السودان، وإن الهدف الأساسي للسد هو توليد الكهرباء، لدعم عملية التنمية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın