الدول العربية

مجلس الأمن وواشنطن يفرضان عقوبات على الليبي إبراهيم الجضران

العقوبات تشمل تجميد جميع أصوله في الولايات المتحدة، وحظر تعامل الأمريكيين معه، إلى جانب حظر سفره.

12.09.2018
مجلس الأمن وواشنطن يفرضان عقوبات على الليبي إبراهيم الجضران

Washington

عبد الجبار أبوراس / الأناضول

فرض مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة اليوم الأربعاء، عقوبات على قائد جهاز حرس المنشآت النفطية السابق "إبراهيم الجضران"، لشن قواته هجمات على موانئ نفطية بالبلاد.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، أن "الولايات المتحدة بالتنسيق مع لجنة العقوبات الخاصة بليبيا في مجلس الأمن الدولي، فرضت عقوبات مالية على زعيم المليشيا الليبي إبراهيم الجضران".

وأضاف البيان: "وفقا لقائمة الأمم المتحدة اليوم التي اقترحتها البعثة الليبية الدائمة إلى الأمم المتحدة، فإن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، ضم الجضران إلى قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13726".

وتابع "وبالتالي، يتم تجميد جميع الأصول التي تعود للجضران داخل الولايات المتحدة، ويحظر عموما على الأمريكيين الدخول في تعاملات معه".

ووفق البيان، فإنه يتعين أيضا على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تجميد الأصول الخاصة بالجضران، وحظر سفره.

وجاء في بيان الخارجية الأمريكية: "في يونيو / حزيران 2018، هاجمت قوات بقيادة الجضران وبسطت سيطرتها على ميناءي راس لانوف، والسدرة النفطيين في ليبيا. ما تسبب بخلق أزمة سياسية واقتصادية كلفت ليبيا أكثر من 1.4 مليار دولار من العائدات، وعطلت الجهود لتعزيز التقدم السياسي والاستقرار في ليبيا".

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على "إبراهيم الجضران"، القائد السابق لجهاز حرس المنشآت النفطية في ليبيا.

ونقلت أسوشييتد برس عن الوزارة، أن قوات "الجضران" نفذت هجمات "سلبت من الشعب الليبي مليارات الدولارات من عائدات النفط".

ووفق المصدر، فإن الخطوة تأتي في إطار حملة إجراءات "قوية" ضد "المجرمين المارقين، والمليشيات التي تقوض السلام والأمن".

ويمنع القرار الأمريكيين من التعامل مع "الجضران"، كما يأمر بتجميد أي أصول قد يمتلكها في الولايات المتحدة.

وقالت الخزانة إن الجضران سعى إلى بسط سيطرته على المنشآت النفطية الرئيسية في شمال شرقي ليبيا، ما أضر بتدفق الصادرات.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın