الدول العربية

ليبيا.. انتشال 5 جثث من مقبرة جماعية في ترهونة

بيان المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب أوضح أنّ "الجثث التي انتشلت وُجدت معصوبة العينين وجميعها مدفونة بملابسها".

30.06.2020
ليبيا.. انتشال 5 جثث من مقبرة جماعية في ترهونة

Trablus

طرابلس/وليد عبد الله/الأناضول

أعلنت قوات الحكومة الليبية، الثلاثاء، انتشال 5 جثث من مقبرة جماعية، جرى اكتشافها، بمدينة ترهونة (غرب)، جنوب طرابلس.

جاء هذا، في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، الذي أرفق مع البيان صورا تُظهر جانبا من عملية الانتشال واستخراج الجثث.

وأوضح البيان، أنّ "الجثث التي انتشلت وُجدت معصوبة العينين، وجميعها مدفونة بملابسها، وذلك في أحد المواقع التي يشتبه باحتوائها على مقابر جماعية".

وتابع: أن "أعمال الفرق التابعة للهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين ما زالت مستمرة، لتمشيط كافة المواقع التي خلّفتها عصابات الكاني (مليشيات تابعة لحفتر) الإجرامية، والتي يشتبه بوجود مقابر جماعية فيها".

والثلاثاء، أعربت الأمم المتحدة، عن إصابتها بـ"الذعر" من المقابر الجماعية التي خلفتها مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في مدينة ترهونة ومحيطها.

وقالت ليز ثروسيل، المتحدثة باسم مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، للأناضول: "أصيب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالذعر من اكتشاف المقابر الجماعية في ترهونة والمنطقة المحيطة بها".

وجددت ثروسيل الدعوة إلى إجراء تحقيق "سريع وشامل وفعال وشفاف ومستقل" للكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا.

وعثر الجيش الليبي على 106 جثث في مستشفى بترهونة، بعد تطهيرها من مليشيا حفتر في 5 يونيو/ حزيران الجاري، قبل أن يعود ويعثر على 3 مقابر جماعية في ريف المدينة في 12 من الشهر ذاته.

وفي 17 من الشهر الجاري، أعلن الجيش الليبي أنه بانتظار تحقيق أممي يكشف للعالم "جرائم الإبادة الجماعية البشعة" التي ارتكبتها مليشيا حفتر في ترهونة؛ حيث تم العثور على مقابر جماعية.

والخميس، قالت المحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيقاتها في ليبيا ستشمل المقابر الجماعية في ترهونة.

ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın