الدول العربية

ليبيا.. ارتفاع عدد قتلى المواجهات المسلحة بطرابلس إلى 10

بينهم نساء وأطفال، في تجدد للمواجهات بين "قوة حماية طرابلس" واللواء "السابع ترهونة"، الأربعاء..

18.01.2019
ليبيا.. ارتفاع عدد قتلى المواجهات المسلحة بطرابلس إلى 10

Yemen

طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول

ارتفع الخميس، عدد ضحايا المواجهات المسلحة بين "قوة حماية طرابلس" التابعة لحكومة الوفاق الليبية واللواء السابع-ترهونة، جنوبي العاصمة طرابلس إلى 10 قتلى و41 مصاباً، بينهم نساء وأطفال.

جاء ذلك بحسب بيان لوزارة الصحة بحكومة الوفاق، صادر الخميس.

ونقلت الوزارة في بيانها عن رئيس غرفة العمليات المركزية، بالقاسم الكردي، قوله إن "الغرفة استقبلت بلاغات عن حاجة بعض المستشفيات لإمدادات عاجلة تشمل مستلزمات طبية وسيارات إسعاف بعد وصول عدد من الجرحى والوفيات لمستشفيات داخل طرابلس وخارجها".

وصباح الخميس، ساد هدوء حذر الأحياء الجنوبية لطرابلس، غداة مواجهات مسلحة بين "قوة حماية طرابلس"، و"اللواء السابع".

وتعرف قوات "اللواء السابع" بـ"الكانيات"، كون معظم عناصرها ينتمون لعائلة "الكاني" بمدينة ترهونة، وكانت هذه القوات تتبع حكومة الوفاق، قبل أن يصدر فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي قرارا بحلها قبل أشهر من اندلاع الاشتباكات الأخيرة في طرابلس أغسطس/آب 2018.‎

والأربعاء، حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من خرق وقف إطلاق النار في طرابلس، على خلفية تجدد المواجهات صباح الأربعاء.

وأعلنت "قوة حماية طرابلس"، في بيان الأربعاء، صد هجوم استهدف العاصمة من جانب مجموعات مسلحة (اللواء السابع).

وتضم "قوة حماية طرابلس"، كتيبة ثوار طرابلس، وكتيبة النواصي، وقوة الردع الخاصة، وقوة الردع والتدخل المشترك أبو سليم، وغيرها.

ويهدد تجدد المواجهات المسلحة بانهيار وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه قبل 4 أشهر، بوساطة أممية.

وفي 26 أغسطس/ آب 2018، شهدت الأحياء الجنوبية من طرابلس اشتباكات مسلحة، توقفت في 4 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعدما خلفت أكثر من 100 قتيل و383 جريحًا.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط من اقتتال بين كيانات مسلحة وصراع على الشرعية والسلطة في وضع تسعى الأمم المتحدة إلى إنهائه عبر عملية سياسية متعثرة.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.