السياسة, دولي, الدول العربية

فتح دبلوماسيين أمريكيين حسابات مصرفية بالسودان "خطوة لإنهاء العزلة"

بحسب الخبير الاقتصادي السوداني هيثم عبد الرحيم للأناضول

17.10.2019
فتح دبلوماسيين أمريكيين حسابات مصرفية بالسودان "خطوة لإنهاء العزلة"

Sudan

الخرطوم/بهرام عبد المنعم/ الأناضول

اعتبر خبير اقتصادي سوداني، الخميس، شروع موظفي السفارة الأمريكية بالعاصمة الخرطوم، فتح حسابات مصرفية بالعملة الصعبة "الدولار"، "خطوة جيدة لإنهاء عزلة السودان الاقتصادية، واستقبال التحويلات المباشرة من الخارج".

والأربعاء، بدأ موظفو السفارة الأمريكية بالخرطوم فتح حسابات مصرفية بالدولار، لاستقبال التحويلات المباشرة من الخارج.

وتقدمت رئيسة البعثة بالوكالة، إيلين ثورنبيرن، موظفي السفارة، أثناء عملية تدشين الحسابات المصرفية بالدولار.

وذكرت في تغريدة للسفارة على "تويتر"، بأن ذلك سيسمح للموظفين بالمشاركة بصورة مباشرة في الاقتصاد السوداني.

وقال الخبير الاقتصادي، هثيم عبد الرحيم، للأناضول، إن "فتح حسابات بالعملة الصعبة في البنوك السودانية من قبل موظفي السفارة الأمريكية، خطوة جيدة لإنها العزلة الاقتصادية، والإسهام في انسياب التحويلات المصرفية بين البنوك السودانية ونظيرتها العالمية".

وأضاف، "الخطوة ستسهم أيضا في استقرار سعر الصرف، بعد تدهور مريع طيلة السنوات الماضية".

واحتفى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بصور تذكارية نشرها موظفو السفارة الأمريكية بالخرطوم، مع موظفي "بنك الخرطوم " عقب فتح الحسابات المصرفية.

ويشكو السودان من ضعف انسياب التحويلات المصرفية بين بنوكه ونظيرتها العالمية، رغم رفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

ويعاني البلد الأفريقي أزمة خانقة في النقد الأجنبي أدت إلى إصدار الحكومة قرارات، بينها منع تداول العملات الأجنبية بالأسواق الموازية (غير الرسمية)، وترشيد الواردات.

ويشكو السودان شحا في النقد الأجنبي بعد انفصال جنوبه في 2011، وفقدانه ثلاثة أرباع موارده النفطية المقدرة بـ80 بالمئة من موارد النقد الأجنبي.


وذكرت تقارير إعلامية محلية، أن الإدارة الأمريكية، قدمت مؤخرا دعوة رسمية لرئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، لزيارة واشنطن، وعقد قمة مع الرئيس دونالد ترمب، لبحث العلاقات الثنائية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.


وألغى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية كانت مفروضة على السودان، منذ عشرين عاما، لكنه أبقى عليه في قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن، بين عامي 1991 و1996.‎

ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير (2019 -1989) من الرئاسة في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın