السياسة, دولي, الدول العربية

طهران: مستعدون للتفاوض مع الرياض

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعید خطیب زاده: إذا استنتج السعوديون أن التعاون الإقليمي هو الحل للمشاكل القائمة، ستكون إيران أول دولة ترحب بذلك

24.01.2021
طهران: مستعدون للتفاوض مع الرياض

Ankara

أنقرة/الأناضول

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعید خطیب زاده، عن استعداد بلاده للتفاوض مع السعودية إزاء بعض المخاوف التي تنتابها تجاه سياسات طهران.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به خطيب زاده لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، الأحد، وتطرق فيه إلى دعوة قطر دول الخليج، إلى الدخول في حوار مع إيران.

وفي مقابلة مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، نشرت الثلاثاء، حث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دول الخليج، على الدخول في حوار مع إيران، قائلا إن الوقت "مناسب للدوحة للتوسط في تلك المفاوضات، بالتزامن مع بدء الجيران (في الخليج العربي) في حل خلافاتهم.

ولفت خطيب زاده إلى أن السعودية أحدثت تغييرات إيجابية في سياستها تجاه بعض دول الخليج (لم يذكرها).

وأردف: "إذا كانت هذه التغييرات السياسية على جدول أعمالهم جدية، واستنتج السعوديون أن التعاون الإقليمي هو الحل للمشاكل القائمة، ستكون إيران أول دولة ترحب بذلك".

وأشار خطيب زاده إلى استعداد إيران لإجراء مفاوضات لحل المشاكل بين البلدين، قائلا: "قد يكون لدى السعوديين بعض المخاوف تجاه سياساتنا، ونؤكد على ضرورة مناقشة هذه القضايا".

ولفت أن إيران قدمت مبادرة "هرمز" للسلام الإقليمي، مشددا على ضرورة توصل دول الخليج إلى تفاهم مشترك حول المشاكل الإقليمية.

وتابع: "للأسف، ما شهدناه حتى الآن هو عدم تجاوب بعض دول الخليج، بما فيها السعودية، في هذا الصدد مع مقترحات إيران".

وطرح الرئيس الإيراني حسن روحاني مبادرة "هرمز للسلام" خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2019، وتهدف للحوار مع دول الخليج وتأسيس علاقات ودية وتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة.

وتشهد المنطقة حالة توتر؛ إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın