الدول العربية

شعث: تسريبات عن خطة أمريكية لعزل الرئيس الفلسطيني من منصبه

نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية، نفى مشاركة "أطراف عربية بالمخطط"

09.01.2018
شعث: تسريبات عن خطة أمريكية لعزل الرئيس الفلسطيني من منصبه

Palestinian Territory
رام الله/ أيسر العيس/الأناضول
قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية، إن "هناك تسريبات حول خطة أمريكية لعزل الرئيس محمود عباس من منصبه"، نافيا مشاركة "أطراف عربية" في "المخطط"، الذي لم يعط أي تفاصيل عنه.

وأضاف شعث للأناضول، الثلاثاء، أن الرئيس الفلسطيني "يتعرض لضغوطات أمريكية هائلة، من أجل القبول باستمرار الولايات المتحدة كوسيط للسلام في المنطقة".

وشدد على أن "الدور الأمريكي في هذا السياق (كوسيط للسلام) قد انتهى، ولا تراجع في هذا الموقف".
والشهر الماضي، قال عباس، في كلمة له خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، حول القدس، إنه ‎لن يقبل أن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الأمريكي.
وفي السياق، اعتبر شعث الحديث عن "مشاركة أطراف عربية أو مقربين من الرئيس الفلسطيني" في مخطط عزل عباس، "مجرد شائعات لا صحة لها".

ودعا إلى "توجيه المعركة نحو الاحتلال الاسرائيلي، الذي يحاول خرق الموقف الفلسطيني الموحد، والحفاظ على اللحمة الوطنية".

وكانت موقع "قدس نت" المحلي الفلسطيني، ذكر مؤخرا، أن أجهزة السلطة الفلسطينية، كشفت مؤخرا "مساعي عربية وأمريكية" من خلال اتصالات مع مقربين من عباس لعزله من منصب الرئاسة، وتحجيم صلاحياته.

وقال الموقع إن معلومات أمنية وصلت للرئيس عباس شخصيا من خلال اجهزة الرئاسة، بأن هناك اتصالات سرية تجري بين مسؤولين كبار في السلطة ومقربين منه، لعزله من منصبه.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 6 من ديسمبر/كانون أول الماضي، اعترافه بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، إثر رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وقبول حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın