الدول العربية

سيدة "تفجير الأزهر".. مصير يفجّر اهتمامًا شعبيًا وإعلاميًا بمصر

وسائل إعلام محلية تكشف إصابة سيدة بجروح خطيرة ظهرت في مقطع مصور للحادث بينما غابت عن بيان الداخلية

19.02.2019
سيدة "تفجير الأزهر".. مصير يفجّر اهتمامًا شعبيًا وإعلاميًا بمصر

Al Qahirah

القاهرة / الأناضول

كشف إعلام محلي بمصر، الثلاثاء، مصير سيدة ظهرت في مقطع مرئي لتفجير وقع بالقاهرة، أصيبت بجروح خطيرة، بينما غابت عن بيان وزارة الداخلية.

وأثار ظهور سيدة تصادف مرورها أثناء وقوع تفجير بالقرب من الجامع الأزهر، وسط القاهرة، جملة من التساؤلات عبر مواقع التواصل، بشأن مصيرها، وتنديد واسع بالإرهاب ومخلفاته.

ومساء الإثنين، أعلنت الداخلية المصرية مقتل شرطيين اثنين وإصابة 3 ضباط، إثر تفجير عبوة ناسفة كانت بحوزة أحد المطلوبين أمنيا، ما أدى إلى مقتله على الفور، وذلك قرب جامع الأزهر وسط القاهرة.

وبتداول مقطع مرئي بثه التلفزيون المصري، أظهر سيدة أربعينية كانت تحمل أكياسًا (يبدو أنها لمشتريات أسرتها) تسير أمام منفذ العملية بفاصل أمتار قليلة قبل أن يقدم على تفجير نفسه، تساءل رواد منصات التواصل الاجتماعي بالبلاد، بإلحاح، عن مصير تلك السيدة التي بدا من مظهرها أنها تكافح من أجل أسرتها.

وسارعت وسائل إعلام محلية، في البحث عن مصير السيدة التي تدعى "حلاوتهم زينهم إبراهيم".

وسرعان ما تم التوصّل إلى أنها لا تزال على قيد الحياة، لكنها مصابة بـ"جرح غائر في الفخذ الأيمن وشرخ في القدم اليمني"، وفق تقرير طبي لمستشفى حكومي بالقاهرة.

ونقل إعلام محلي عن زوجها عادل عبد الحميد، قوله إن زوجته أصيبت أثناء شرائها مستلزمات البيت، وإنها اتصلت بجارتها عقب وقوع الحادث وقالت لها: "الحقيني (أسرعي لنجدتي) أنا بموت وخلي بالكم من عيالي".

وحتى الساعة (13.46 ت.غ)، لم تصدر وزارة الصحة، بيانا بشأن الحالة الصحية للمصابة.

وتعتبر هذه السيدة من أكثر ضحايا الحادث ممن حظوا بالتعاطف الشعبي والاهتمام الإعلامي في البلاد.

وبخلاف الحادث الأخير، وقعت ثلاثة أحداث لافتة أخرى في أسبوع، حيث أعلنت وزارة الداخلية، في بيان الثلاثاء، مقتل 16 مسلحا في العريش شمال شرقي البلاد.

كما وقع تفجير محدود بالجيزة، الجمعة الماضي، تلاه استهداف "إرهابي" لحاجز أمني في سيناء، أسفر عن إصابة ومقتل 15 عسكريا.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın