دولي, الدول العربية

"رايتس ووتش" تشيد باعتقال عصابة "الموت" في العراق

المنظمة الدولية دعت في تقرير لها حكومة العراق إلى ضمان أن تكون محاكماتهم عادلة وبعيدة عن أي تأثير سياسي..

25.02.2021
"رايتس ووتش" تشيد باعتقال عصابة "الموت" في العراق

Iraq

بغداد/علي جواد/ الأناضول

أشادت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، الأربعاء، بإعلان حكومة العراق اعتقال "عصابة الموت" في محافظة البصرة (جنوب).

​​​​​​​جاء ذلك في تقرير للمنظمة (مقرها نيويورك)، نشرته على موقعها الإلكتروني.

وحسب التقرير، اعتقلت السلطات العراقية في 15 من الشهر الجاري، 4 أشخاص على الأقل، لهم صلات بوحدة تابعة لقوات الحشد الشعبي (الخاضعة رسميا لسيطرة رئيس الوزراء)، متهمين بقتل متظاهرين بمدينة البصرة، في يناير/كانون الثاني 2020.

وذكرت المنظمة في التقرير، أن "الاعتقالات تمثل خطوة مهمة في جهود الحكومة للوفاء بوعدها بمحاسبة الذين مارسوا انتهاكات ضد المتظاهرين أو قتلوهم".

ودعت المنظمة الدولية، الحكومة العراقية، إلى "ضمان أن تكون محاكماتهم عادلة وبعيدة عن أي تأثير سياسي".

وذكرت أن، لجنة التحقيق التي شكلها رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، في مايو/أيار 2020، للكشف عن قتلة المحتجين، لم تعلن حتى الآن أية معلومات حول عملها أو نتائجها.

وفي 15 فبراير/ شباط الجاري، قال الكاظمي، إن "عصابة الموت التي أرعبت أهلنا في البصرة (..) سقطت في قبضة أبطال قواتنا الأمنية"، ولم يكشف عن تفاصيل أخرى بشأنها.

وشهدت البصرة، العام الماضي، عدة حوادث اغتيال طالت ناشطي المجتمع المدني ومحتجين، كان من بينهم أيضا الناشطة والطبيبة، ريهام يعقوب، في أغسطس الماضي، والتي وعد الكاظمي في تغريدته باعتقال قاتليها.

ووفق إحصاءات رسمية، فإن 565 من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات، التي انطلقت 25 أكتوبر/تشرين الأول 2020، بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وطالبت هذه الاحتجاجات بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم.

وتعهدت الحكومة الحالية برئاسة الكاظمي، بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın