السياسة, الدول العربية

رئيس الجزائر: كنّا قاب قوسين من مسار حل بليبيا

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الجمعة، أن بلاده كادت أن تطلق مسار لحل الأزمة الليبية، لكن جهات لم يسمّها عطلت هذا الحل لـ"حسابات سياسية".

02.05.2020
رئيس الجزائر: كنّا قاب قوسين من مسار حل بليبيا

Algeria

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول 

الرئيس عبد المجيد تبون في مقابلة متلفزة:
- هناك من عطل الجهود الجزائرية لأنه يعتقد أن ذلك سيكون نجاحا دبلوماسيا وبروزا لها في المنطقة
- اقترحنا مجلسا أعلى يجمع الفرقاء تنبثق عنه حكومة توافق لتبدأ العملية السياسية
- كل القبائل الليبية قبلت الحل الجزائري
- لن يكون هناك أي مسعى في ليبيا دون مشاركة الجزائر

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء الجمعة، أن بلاده كادت أن تطلق مسار لحل الأزمة الليبية، لكن جهات لم يسمّها عطلت هذا الحل لـ"حسابات سياسية".

جاء ذلك في معرض رد تبون على سؤال بشأن تعليقه على التطورات الأخيرة في ليبيا، خلال مقابلة مع وسائل إعلام محلية بثها التلفزيون الرسمي.

وقال تبون: "كنا قاب قوسين أو أدنى من الحل في ليبيا وإطلاق عملية سياسية.. لكن فشلت المساعي (..)".

وأضاف: "هناك من عطل الجهود الجزائرية، لأنه يعتقد أن ذلك سيكون نجاحا دبلوماسيا وبروزا لها في المنطقة"، دون تحديد المعني بكلامه.

وتابع: "حتى إفشال تعيين وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة مبعوثا أمميا في ليبيا كان في هذا السياق، لأن تجربته كانت ستساهم في الحل".

وبخصوص تصور بلاده للحل في ليبيا، قال: "اقترحنا مجلسا أعلى يجمع الفرقاء تنبثق عنه حكومة توافق لتبدأ العملية السياسية"، مشيرا إلى أن "كل القبائل الليبية قبلت الحل الجزائري".

وأردف" "لن يكون هناك أي مسعى في ليبيا دون مشاركة الجزائر.. هذا الأمر أبلغته لعدة مسؤولين ومبعوثين من مختلف الدول ونحن لدينا تصورا للحل، ونعتمد على الشرعية الشعبية هناك، وليست لدينا أطماع سياسية".

وأعرب عن أسفه لـ"الانزلاقات الخطيرة التي حدثت مؤخرا".
وقال "لن نتخلى عن ليبيا (..) نحن في رمضان وأشقاؤنا يتقاتلون ولا واحد يسعى لمعالجة وباء كورونا، هناك خراب في خراب من أجل السلطة وإن شاء الله هؤلاء يرجعون لوعيهم (..) هناك بوادر سيئة جدا وإذا لم تطفىء النار ستأتي على الأخضر واليابس".
وقادت الجزائر، خلال الأسابيع الماضية، مساع دبلوماسية بين فرقاء الأزمة الليبية، واقترحت استضافة جلسات حوار الصيف القادم لإطلاق عملية سياسية تفضي إلى حل للأزمة.
والإثنين، أعلن خليفة حفتر تنصيب نفسه حاكما على البلاد، وإسقاط الاتفاق السياسي، في خطوة لاقت رفضا داخليا وأمميا ودوليا وجاءت بعد الهزائم التي منيت بها مليشياته مؤخرا على يد قوات الوفاق.

وتنازع مليشيات حفتر، حكومة الوفاق المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، وتواصل هجوما فاشلا بدأته في 4 أبريل/ نيسان 2019، للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın