تركيا, الدول العربية

ذكرى "غصن الزيتون" الثانية.. عودة الأمن والتجارة للمناطق المحررة

تم افتتاح مستشفى بالمنطقة يضم 100 سرير في 13 تخصصا طبيا مختلفا ويقدم خدمات مجانية للمواطنين، كما استوعبت منطقة العملية نازحين فارين من قصف النظام السوري وبلغ عدد سكانها أكثر من 350 ألف نسمة.

20.01.2020
ذكرى "غصن الزيتون" الثانية.. عودة الأمن والتجارة للمناطق المحررة

Halab

حلب، عفرين/ عمر كوباران/ الأناضول

- خلال العامين الماضيين شهدت المناطق المحررة بعملية "غصن الزيتون"، شمالي سوريا، تقدما في التعليم والصحة والرياضة.
- تم افتتاح مستشفى بالمنطقة يضم  100 سرير في 13 تخصصا طبيا مختلفا ويقدم خدمات مجانية للمواطنين.
- كما افتتح مركزا ثقافيا ومدينة رياضية في مدينة عفرين، وبلغ عدد الطلاب الذين يتلقون التعليم في مدارس المنطقة 53 ألف طالب.
- استوعبت منطقة العملية نازحين فارين من قصف النظام السوري وبلغ عدد سكانها أكثر من 350 ألف نسمة.

بعد مضي عامين على انطلاق عملية "غصن الزيتون" التي أطلقها الجيشان التركي والسوري الوطني، شمالي سوريا، في 20 يناير/ كانون الثاني 2018، والتي انتهت بتحرير مدينة عفرين ومحيطها، شهدت المنطقة ازدهارا في مجالات عدة.

وكان من نتائج العملية التي يصادف، الأحد، ذكرى انطلاقها، تحرير مدينة و6 بلدات و282 قرية و6 مزارع و23 جبل وتل، وسد مائي، إلى جانب 50 نقطة استراتيجية، من تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي.

ومع انتهاء العملية بدأ عشرات الآلاف من المواطنين العودة إلى بيوتهم، واستوعبت منطقة العملية نازحين فارين من قصف النظام السوري وبلغ عدد سكانها أكثر من 350 ألف نسمة.

وتكفلت الجمعيات الخيرية التركية خلال وفور انتهاء العملية العسكرية بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في المنطقة وساعدها في ذلك عناصر الجيش التركي.

وقامت وحدات الجيش التركي والجيش الوطني السوري بعد انتهاء العملية بإزالة مخلفات منظمة "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابية، والتي استخدمت المدنيين كدروع بشرية خلال العملية العسكرية، إلا أن حرص الجيش التركي على تجنب إيذاء المدنيين والتقنيات المتطورة التي استخدمها حالت دون نجاح المنطمة في ذلك.

وبعد جهود كبيرة تمكن الجيشان التركي والوطني السوري من إزالة عدد كبير من الألغام و تنظيف الأنفاق التي حفرها عناصر المنظمة الذين بلغ عددهم في منطقة عفرين قبيل عملية "غصن الزيتون" أكثر من 10 آلاف مسلح.

وخلال العامين الماضيين، شهدت المنطقة تقدما ملحوظا في مجال التعليم والصحة والرياضة، حيث تم افتتاح مستشفى تضم 100 سرير في 13 تخصصا طبيا مختلفا ويقدم خدمات مجانية للمواطنين.

كما افتتح مركزا ثقافيا ومدينة رياضية في عفرين، وبلغ عدد الطلاب الذين يتلقون التعليم في مدارس المنطقة 53 ألف طالب.

وأفاد آزاد عثمان، عضو المجلس المجلي لمدينة عفرين، في تصريحات لمراسل الأناضول، أنهم (أهالي عفرين) استقبلوا عملية "غصن الزيتون" بالسعادة، وكانت مخلصا لهم ولأبنائهم من التجنيد الإجباري والحرمان من التعليم على يد المنظمة الإرهابية.

وأشار عثمان إلى أن السرقات والفلتان الأمني بلغت أوجها إبان سيطرة المنظمة على المدينة.

وأكد أن الوضع في المنطقة تحسن بشكل كبير خلال العامين الماضيين، حيث انتشر التعليم، وتحسنت الأعمال التجارية إلى حد كبير وبدأ الناس ببناء المصانع هذا إلى جانب الخدمات الصحية المجانية.

وأوضح عثمان أن ما يعكر صفو الناس هنا هو الانخفاض الكبير بقيمة العملة السورية، والتي أثرت على القدرة الشرائية للناس، لافتاً إلى أنه مع ذلك فالناس يعيشون في جو من الطمأنينة والآمان.

المواطنة ميساء محمود من مدينة عفرين، قالت إنهم سعداء لأن مدينتهم تحررت من إرهاب "ي ب ك"، حيث نزل عن كاهلهم عبء الضرائب التي كانت المنظمة تفرضها على المواطنين، بالإضافة إلى الإجراءات التعسفية التي كانت تتخذها.

وأكدت محمود أن الناس في المنطقة باتوا يعيشون في طمأنينة وسلام.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın