دولي, الدول العربية

دعوة أممية لاتفاق "بروح النوايا الحسنة" بشأن سد النهضة

تعليقا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تفجير السد الإثيوبي.

26.10.2020
دعوة أممية لاتفاق "بروح النوايا الحسنة" بشأن سد النهضة

New York

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول

أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، دعمها الجهود الجارية للاتحاد الإفريقي، لتشجيع مصر وإثيوبيا والسودان على التوصل إلى اتفاق مفيد بشأن سد النهضة، داعية أن يكون الاتفاق "بروح النوايا الحسنة والتوافق".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده "ستيفان دوجاريك" المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، علق خلاله على تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، من خطورة أزمة سد النهضة، وأن الأمر قد ينتهي بقيام المصريين بتفجير السد.

والسبت، شدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، في بيان، على أنه "لا توجد قوة" يمكنها أن تمنع بلاده من تحقيق أهدافها التي خططت لها بشأن سد النهضة.

وقال دوجاريك، للصحفيين بمقر المنظمة في نيويورك، إن "موقفنا هو دعم الجهود الجارية لرئيس الاتحاد الأفريقي، سيريل رامافوزا، الذي يشجع الأطراف على التوصل إلى اتفاق مفيد للأطراف المعنية".

وأضاف: "يدعو الأمين العام (للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش) جميع البلدان المعنية، إلى اتخاذ خطوات ملموسة، لوضع اللمسات الأخيرة، على اتفاق بروح النوايا الحسنة والتوافق".

وتابع: "يمكن أن يصبح السد أداة مهمة للتعاون والشراكة بين مصر وإثيوبيا والسودان، وهم يسعون جاهدين نحو مستقبل سلمي ومزدهر لشعوبهم".

وفي فبراير/شباط الماضي، جرت مفاوضات ثلاثية بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، في واشنطن، وقعت في ختامها مصر بالأحرف الأولى على اتفاق ثلاثي بشأن قواعد ملء السد، فيما امتنعت إثيوبيا عن التوقيع.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

وتصر أديس أبابا على ملء السد حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مع القاهرة والخرطوم، فيما تصر الأخيرتان على ضرورة التوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي بشأن السد الواقع على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا، فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.