دولي, الدول العربية

حول التصعيد الخطير بالقدس.. تونس تطلب جلسة لمجلس الأمن الإثنين

وزارة الخارجية التونسية أوضحت أن هذا الطلب تم بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني، وبدعم من الصين، الرئيس الحالي للمجلس، و5 أعضاء بالمجلس هم النرويج وإيرلندا وفيتنام وسانت فانسنت وغرينادين والنيجر

09.05.2021
حول التصعيد الخطير بالقدس.. تونس تطلب جلسة لمجلس الأمن الإثنين

Tunisia

تونس / يسرى ونّاس / الأناضول

تقدمت تونس، السبت، بطلب لعقد جلسة لمجلس الأمن، الإثنين، للتداول حول التصعيد الخطير لسلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس.

جاء ذلك وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية اطلعت الأناضول على نسخة منه.

وقالت الخارجية في بيانها، إنه "بتعليمات من رئيس الجمهورية قيس سعيد، فإن تونس، العضو العربي بمجلس الأمن، تقدمت، بطلب لعقد جلسة لمجلس الأمن يوم الإثنين".

وأضافت أن الطلب أوضح أن الجلسة تأتي لـ"التداول بشأن التصعيد الخطير والممارسات العدوانية لسلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصّة في القدس وانتهاكاتها لحرمة المسجد الأقصى".

وتابع أن الطلب ذكر أن هدف الجلسة أيضا هو للتداول بشأن "اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين وإصرارها على سياساتها التوسعية من مخطّطات استيطانية وهدم وانتزاع للبيوت وتهجير للعائلات الفلسطينية وقضم للأراضي وطمس للهوية التاريخية والحضارية للمدينة المقدّسة".

ولفتت الخارجية التونسية إلى أن هذا الطلب تم "بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني، وبدعم من كلّ من الصين، الرئيس الحالي للمجلس، والنرويج وإيرلندا وفيتنام وسانت فانسنت وغرينادين والنيجر (الأعضاء في المجلس)".

وأضافت أن "تحرّك تونس يأتي انسجاما مع موقفها الثابت في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

ولفتت إلى أنه يأتي أيضا "تأكيدا لالتزامها بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية وفي مقدّمتها مجلس الأمن الدولي للتصدي لممارسات سلطات الاحتلال المرفوضة التي تمثّل انتهاكا صارخا للقانون الدولي".

كما "تندرج هذه المبادرة في إطار حرص تونس على تجديد دعواتها المتكررة للمجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته إزاء هذه المظلمة المتواصلة وإيقاف العدوان على الأراضي الفلسطينية"، وفق البيان ذاته.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، خاصة في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح".

ومساء الجمعة، أسفرت اعتداءات إسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى، عن إصابة 205 أشخاص، معظمها في الوجه والعين والصدر بالرصاص المطاطي، بحسب الهلال الأحمر.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın