الدول العربية

حكومة هادي تعلن تقدما ميدانيا بالتزامن مع غارات للتحالف

في البيضاء، وتعلن تصديها لهجومين حوثيين بالحديدة، فيما لم يصدر تعليق من قبل الجماعة حول ذلك

07.04.2020
حكومة هادي تعلن تقدما ميدانيا بالتزامن مع غارات للتحالف

Al Bayda

اليمن / الأناضول

أعلن مسؤول في حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الثلاثاء، إحراز تقدم ميداني جديد في محافظة البيضاء وسط البلاد، بالتزامن مع شن طيران التحالف العربي، 9 غارات جديدة على تجمعات لمسلحي الحوثي في المحافظة ذاتها.

يأتي ذلك رغم تواصل الدعوات الأممية لطرفي الحرب في اليمن، إلى وقف إطلاق النار، والجلوس معا من أجل الاتفاق على إجراءات لمنع وصول كورونا إلى البلاد.

وقال مدير عام مديرية ناطع في البيضاء العميد مسعد الصلاحي، للأناضول، إن قوات الجيش سيطرت على عدد من المواقع بالمحافظة، ومنها "جبل الكبار" في منطقة فضحة بمديرية الملاجم، المحاذية لناطع.

وأوضح أن "التقدم جاء بعد خوض الجيش مواجهات ضد مسلحي الحوثي، الذين تعرضت تجمعات لهم لـ9 غارات شنها طيران التحالف في الجبهة ذاتها، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية في صفوفهم (لم يحددها)".

وأشار الصلاحي إلى أن المواجهات لا تزال مستمرة وسط تقدم للجيش.

من جانبها، أفادت ألوية العمالقة، التابعة للجيش اليمني، بأن "القوات المشتركة (ألوية العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية) تصدت لهجومين منفصلين شنتهما مليشيات الحوثي شرقي مديرية الدريهمي وشارع الخمسين جنوب وشرق مدينة الحديدة (غرب)".

وأضافت، في بيان، أن "القوات المشتركة أوقعت عددا (لم تحدده) من القتلى والجرحى في صفوف المليشيات الحوثية، وألحقت بها خسائر فادحة في العتاد".

ولم يصدر عن الحوثيين تعليق فوري على مواجهات البيضاء والحديدة.

وفي 26 مارس/ آذار الماضي، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، جميع الأطراف إلى عقد اجتماع عاجل لمناقشة التزاماتها بوقف إطلاق النار التي أعلنوها في وقت سابق، استجابة لدعوة أممية إلى وقف الحرب في كافة أنحاء البلاد، لحماية اليمنيين من انتشار كورونا.

ورغم أن الحكومة والحوثيين رحبتا بالدعوة، إلا أن التصعيد بينهما مستمر في عدة محافظات، وهو ما دعا غريفيث إلى التعبير عن خيبة أمله.

ولم يسجل اليمن، حتى صباح الثلاثاء، أي إصابة بالفيروس الذي اجتاح معظم دول العالم.

ويعاني اليمن انهيارا شبه تام في كافة القطاعات، لا سيما الصحي، وأصبح 80 بالمئة من سكانه بحاجة إلى مساعدات إنسانية، جراء حرب مستمرة منذ 6 أعوام بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين.

ومنذ عام 2015، يدعم التحالف العربي القوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وحتى صباح الثلاثاء، بلغ عدد مصابي كورونا حول العالم قرابة مليون و350 ألفا، توفي منهم نحو 75 ألفا، فيما تعافى حوالي 287 ألفا، بحسب موقع "Worldometer".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın