الدول العربية

حاكم جنوب دارفور : لا إصابات بأعيرة نارية في تظاهرات "نيالا"

في أول تصريح حكومي على خلفية اتهامات لأجهزة الشرطة بولاية جنوب دارفور بإطلاق الغاز المسيل والرصاص لتفريق محتجين على أزمتي نقص الخبز والوقود..

23.09.2019
حاكم جنوب دارفور : لا إصابات بأعيرة نارية في تظاهرات "نيالا"

Sudan
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول

قال حاكم (والي) ولاية جنوب دارفور المكلف، اللواء هاشم خالد محمود، الأحد، إنه لم تحدث أي إصابة لطالب بعيار ناري، في مظاهرات شهدتها مدينة نيالا مركز الولاية، غربي السودان.

وأكد محمود، حسب وكالة السودان للأنباء، أن الأوضاع عادت لطبيعتها بمدينة نيالا، وأن سبب شح الدقيق ( الطحين) انتفت بوصول حوالي 10 آلاف جوال دقيق.

وأضاف "أن هناك طالبة واحدة أصيبت بعبوة غاز مسيل للدموع".

وأشار الوالي إلى أن وجود أشخاص ( دون تفصيل)، وسط الطلاب قاموا برشق القوات النظامية بالحجارة، بجانب تهشيم واجهة مبني حكومي، مما دفع الشرطة إلي التدخل لتفريقهم بالغاز المسيل للدموع.

فيما نقلت الوكالة الرسمية عن مصادر طبية قولها، إن احتجاجات طلاب المدارس على ندرة الخبز بمدينة نيالا، تصدت لها الشرطة بالغاز المسيل للدموع وأدت إلى 20 إصابة بالإغماء.

من جانبه، طالب رئيس حزب المؤتمر السوداني، أحد أحزاب تحالف قوى"إعلان الحرية التغيير"، عمر الدقير، في تغريدة له عبر "تويتر" بإقالة والي جنوب دارفور المكلف.

وقال "العنف المفرط في مواجهة تلاميذ المدارس، المحتجين سلمياً على شُح الخبز وغلائه، استدعاء بائس لسلوك النظام المباد (عمر البشير)".

وأكد الدقير ان الإدانة ليست كافية، بل الإقالة الفورية للوالي المكلف ومحاسبة المسؤولين.

والأحد، قالت قوى "إعلان الحرية والتغيير" بالسودان، ، إنها شرعت في "خطوات عملية" مع الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية جنوب دارفور، للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن "الانتهاكات" بمظاهرة "نيالا".

وفي وقت سابق الأحد، تظاهر آلاف الطلاب السودانيين، بمدينة نيالا، للمطالبة بحل أزمتي نقص الخبز والوقود، وفق شهود عيان للأناضول.

وذكر "تجمع المهنيين"، أن أجهزة الشرطة قابلت محتجي "نيالا" بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

ويعاني السودان من أزمات معيشية مستمرة، تمثلت في شح السلع الاستراتيجية وارتفاع أسعار صرف الجنيه السوداني أمام الدولار، وندرة في السيولة بالأسواق السودانية.

شهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989 - 2019) في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وفي 21 أغسطس/ آب الماضي، أدى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، اليمين الدستورية رئيسا للحكومة، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا، وتنتهي بإجراء انتخابات.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش، البشير.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın