الدول العربية

جزائريون يصرون على مطلب التغيير في الذكرى الأولى لحراكهم

آلاف المتظاهرين في عدة مدن رددوا هتافات تطالب بالتغيير وتنتقد إقرار السلطات احتفالات بمناسبة الذكرى الأولى للحراك

21.02.2020
جزائريون يصرون على مطلب التغيير في الذكرى الأولى لحراكهم

Algeria

الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول

أسدل الحراك الشعبي بالجزائر، الجمعة، عامهُ الأول بمظاهرات جديدة في عدَة مدن تصدرتها مطالب التغيير.

وتأتي تظاهرات الجمعة تزامنا مع تحضيرات حكومية لإحياء ذكراه الأولى كيوم وطني، بقرار من الرئيس عبد المجيد تبون، الذي اعتبر استمراره في تصريحات الخميس "ظاهرة صحية".

وأفاد مراسل الأناضول بأن آلاف المتظاهرين خرجوا للشوارع والساحات بعدة مدن جزائرية، في الجمعة الـ53 دون انقطاع للحراك، التي جاءت قبل يوم واحد من ذكراه الأولى في 22 فبراير/شباط.

وتجدَدت شعارات الحراك المطالبة بالتغيير الجذري لنظام الحكم، ومنها "عام واحنا خارجين وماناش حابسين (نتظاهر منذ عام ولن نتوقف)" و"مطالبنا سياسية وليست اجتماعية" و"الحراك مستمر حتى تتنحاو قاع (حتى ترحلوا كلكم)".

وظهرت شعارات لأول مرة، تنتقد إقرار السلطات لاحتفالات بمناسبة الذكرى الأولى للحراك، بعد إعلان الرئيس تبون، قبل يومين ترسيم يوم 22 فبرار/شباط من كل عام، عيدا وطنيا تقام فيه احتفالات تخليدا لذكرى اندلاع الانتفاضة.

وبوسط العاصمة، ردد متظاهرون هتفات "ماجيناش نحتفلوا جينا باش ترحلوا" (لم نأتي للاحتفال جئنا للمطالبة برحيلكم) وشعارات أخرى مثل "الحراك لا يريد منكم يوما رسميا وإنما الرحيل" و"لا احتفالات مع العصابات".

وشارك عبد القادر بن قرينة، مرشح الرئاسة الإسلامي الذي حل ثانيا في سباق 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، في المظاهرات بساحة البريد المركزي بالعاصمة.

وصرح بن قرينة للصحفيين: "اليوم نشارك الشعب الجزائري الذكرى الأولى للحراك ولن يهنأ لنا بال حتى نرى كل مطالب الحراك الشعبي تُطبق على أرض الواقع".

والخميس، قال تبون، في مقابلة مع صحف وقنوات محلية، إن "الحراك المبارك حمى البلاد من الانهيار الكُلَي، وأن الدولة الوطنية كادت أن تسقط نهائيا مثلما حدث في بعض الدول التي تبحث اليوم عن وساطات لحل مشاكلها".

وبشأن رأيه في تواصل التظاهر كل جمعة، قال: "من حقهم ذلك لأن هذا الأمر هو أساس الديمقراطية، سيما حينما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين يتظاهرون بنظام ودون تكسير أو فوضى، فهو ظاهرة صحية".

وبشان مطالب الحراك، أوضح الرئيس الجزائري أن "ما تبقى من مطالب الحراك نحن بصدد تحقيقه؛ لأنني التزمت شخصيا بتحقيق كل مطالب الحراك"، دون تفاصيل.

وفي 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، انتُخب تبون، وهو رئيس وزراء سابق، رئيسا للبلاد في انتخابات رفضها جانب من الشارع، لكن الرئيس الجديد يجدد في كل مرة تعهداته بالاستجابة لمطالب الحراك الشعبي عبر تعديل دستوري توافقي عميق.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın