دولي, الدول العربية

بيان أمريكي إسرائيلي سوداني عن التطبيع بين تل أبيب والخرطوم

* البيت الأبيض نشر البيان المشترك بعد مباحثات ترامب مع عبد الفتاح البرهان وعبد الله حمدوك ونتنياهو، وورد فيه: - اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودان، سيعزز الأمن الإقليمي ويفتح فرصًا جديدة أمام شعوب السودان وإسرائيل والشرق الأوسط وإفريقيا

23.10.2020
بيان أمريكي إسرائيلي سوداني عن التطبيع بين تل أبيب والخرطوم

Washington DC

واشنطن/ الأناضول

* البيت الأبيض نشر البيان المشترك بعد مباحثات ترامب مع عبد الفتاح البرهان وعبد الله حمدوك ونتنياهو، وورد فيه:

- اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودان، سيعزز الأمن الإقليمي ويفتح فرصًا جديدة أمام شعوب السودان وإسرائيل والشرق الأوسط وإفريقيا
- الولايات المتحدة وإسرائيل قررتا عقد الشراكة مع السودان في بدايته الجديدة واندماجه في المجتمع الدولي
- الولايات المتحدة ستتخذ خطوات لترسيخ سيادة السودان وستناقش مع شركائها الدوليين تخفيف أعباء ديونه
- الولايات المتحدة وإسرائيل ستدعمان الشعب السوداني بتعزيز الديمقراطية، ورفع مستوى أمنه الغذائي، وتعزيز قدراته في مكافحة الإرهاب والتطرف
- القادة (ترامب والبرهان وحمدوك ونتنياهو) وافقوا على تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة الحرب بين البلدين
- وفود الدول ستجتمع في الأسابيع المقبلة لبحث مجالات التعاون بين السودان وإسرائيل

أصدرت الولايات المتحدة وإسرائيل والسودان، الجمعة، بيانا مشتركا حول توصل الخرطوم وتل أبيب إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما.

ونقل البيت الأبيض، البيان بعد مباحثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأفاد البيان أن "اتفاق التطبيع بين إسرائيل والسودان، سيعزز الأمن الإقليمي ويفتح فرصا جديدة أمام شعوب السودان وإسرائيل والشرق الأوسط وإفريقيا".

وذكر أن لقاءات ترامب مع المسؤولين في السودان وإسرائيل "تناولت فرص تعزيز الديمقراطية والسلام في المنطقة"، مبينا أن "السودان عاش عقودا تحت وطأة دكتاتورية وحشية".

ولفت إلى أن "الحكومة الانتقالية في السودان اتخذت خطوات مهمة في مكافحة الإرهاب وبناء المؤسسات الديمقراطية وتحسين العلاقات مع جيرانها".

وأكد أنه "بالنظر إلى هذا التقدم التاريخي وقرار ترامب إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، قررت الولايات المتحدة وإسرائيل عقد الشراكة مع السودان في بدايته الجديدة واندماجه في المجتمع الدولي".

** إقامة علاقات اقتصادية وتجارية بين السودان وإسرائيل

وذكر البيان المشترك أن "الولايات المتحدة ستتخذ خطوات لترسيخ سيادة السودان، وستناقش مع شركائها الدوليين تخفيف أعباء ديونه".

وأفاد أن "الولايات المتحدة وإسرائيل ستدعمان الشعب السوداني في تعزيز ديمقراطية بلاده، ورفع مستوى أمنه الغذائي، وتعزيز قدراته في مكافحة الإرهاب والتطرف، واستخدام قدراته الاقتصادية".

وقال إن "القادة وافقوا على تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، وإنهاء حالة الحرب بين البلدين، كما اتفقوا على تعزيز العلاقات في مجال الزراعة بالمقام الأول، بجانب العلاقات الاقتصادية والتجارية".

وأكد أن وفود الدول ستجتمع في الأسابيع المقبلة لبحث مجالات التعاون بين البلدين.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي أن السودان وافق على تطبيع العلاقات بالكامل مع إسرائيل، عقب اتصال مشترك مع رئيسي الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، والإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأعلنت قوى سياسية سودانية رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها حزب الأمة القومي، وهو ضمن الائتلاف الحاكم، والحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري.

وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي تبرم اتفاقية تطبيع مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.