السياسة, الدول العربية

"المجلس العربي" يدين تهديدات السيسي للحكومة الليبية

بيان للمركز الذي يترأسه المنصف المرزوقي قال إن "التهديدات تشكل انتهاكًا صارخًا للشرعية الدولية ولسيادة الشعب الليبي"

25.06.2020
"المجلس العربي" يدين تهديدات السيسي للحكومة الليبية

Tunisia

إسطنبول/ الأناضول

أدان المجلس العربي، الخميس، تهديدات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للحكومة الليبية.

جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس الذي يترأسه الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، ويعنى بالدفاع عن الثورات العربية وحق الشعوب في اختياراتها.

وأعرب المجلس عن استنكاره حيال "التهديدات التي أطلقها النظام المصري منذ أيام ضد الحكومة الشرعية في ليبيا الشقيقة، مع التلويح بالتدخل العسكري بعد اندحار قوات (الجنرال الانقلابي خليفة) حفتر في الغرب الليبي".

واعتبر "تلك التهديدات انتهاكا صارخا للشرعية الدولية ولسيادة الشعب الليبي".

وأكد المجلس أن "أي تشكيك في شرعية الحكومة الليبية المنبثقة عن اتفاق الصخيرات (ديسمبر/كانون أول 2015) والمعتمدة لدى الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، إنما يدخل في باب التآمر على وحدة التراب الليبي".

وتابع أن ذلك يأتي في إطار"الانخراط في المشاريع الاقليمية التي تريد استدامة الحرب في ليبيا وتعطيل المسار السياسي واستغلال ثرواتها واستعمالها كمنصة لتنفيذ أجندات التصدي لموجات التحرر في كامل المنطقة".

ودعا المجلس العربي "قوى الأمة الحية لدعم صمود الشعب الليبي، والوقوف إلى جانبه في مساعيه للتصدي لمخططات التقسيم، ولحماية سيادته الوطنية وبناء دولته المدنية الديمقراطية المستقرة"، وفق البيان ذاته.

و"المجلس العربي" هي منظمة غير حكومية تجمع عدة شخصيات عربية بهدف الدفاع عن ثورات الربيع العربي وترسيخ الثقافة الديمقراطية في المنطقة العربية وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية.

وتم تأسيس المجلس في 26 يوليو/تموز 2014 واتخذ مقرا رئيسيا له تونس العاصمة مع اتخاذ عدة فروع له في عدة دول من العالم.

والسبت، ألمح السيسي، في كلمة متلفزة، عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح (غرب)، المتاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده "مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك"، معتبرا أن أي "تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية".

فيما قالت الحكومة الليبية، إن تصريحات السيسي، بشأن الأوضاع في بلادها أمر مرفوض ومستهجن ويعد "بمثابة إعلان حرب".

ونددت الحكومة الليبية، أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان مليشيا حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/ نيسان 2019.

ومع تراجع مليشيا حفتر وخسارتها كامل الحدود الإدارية لطرابلس وأغلب المدن والمناطق في المنطقة الغربية أمام الجيش الليبي، طرحت مصر مؤخرا، ما يسمى "إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية"، غير أنه قوبل برفض قاطع من الحكومة الليبية ودول أخرى.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın