السياسة, الدول العربية

"المجلس العربي" يتضامن مع حراك "20 سبتمبر" في مصر

وفق بيان للمجلس الذي يترأسه الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي

22.09.2020
"المجلس العربي" يتضامن مع حراك "20 سبتمبر" في مصر

Istanbul

الأناضول

أعلن المجلس العربي، الثلاثاء، كامل تضامنه مع رؤى "حراكا شعبيا" خرج في 20 سبتمبر/أيلول الجاري، ضد النظام المصري.

جاء ذلك وفق بيان للمجلس الذي يترأسه الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، والمعني بالدفاع عن قيم الثورات العربية وحق الشعوب في اختياراتها.

وأعرب المجلس العربي عن "تضامنه الكامل مع حراك الشعب المصري، الذي انتفض من جديد بكل جرأة وتحدّ ضد الدكتاتور (الرئيس عبدالفتاح) السيسي، رافعا الشعارات المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم".

واعتبر أن الحراك "الذي يرفع هتافات بينها (ارحل) و (يسقط حكم العسكر) في مختلف الشوارع والميادين، يبشّر بقرب نهاية النظام الاستبدادي وقرب انتصار إرادة الشعب المصري واستئناف مسار ثورة يناير الخالدة بعد غلق قوس الانقلاب على الديمقراطية".

ودعا القوى الوطنية داخل مصر وخارجها إلى "الالتفاف حول الحراك وتوحيد الصفوف من أجل هذه اللحظة التاريخية الحاسمة، وتحقيق إرادة الشعب ورفع الظلم واستعادة السيادة وتحقيق الكرامة وإعادة المؤسسة العسكرية إلى دورها في خدمة وحماية الشعب".

كما طالب "كل قوى الأمة وأنصار الحرية والديمقراطية في العالم لدعم الحراك الشعبي المصري ومساندته بكل أشكال التضامن الإنساني إلى حين تحقق الانعتاق للشعب المصري العظيم"، حسب البيان ذاته.

والأحد دعا المقاول المعارض محمد علي، إلى تنظيم مظاهرات، قبل أن يعود ويطالب الشعب بالاستمرار في احتجاجات يومية، ضد النظام السياسي بمصر.

وتباينت وسائل الإعلام في تقدير حجم وانتشار المظاهرات، إذ اعتبرها إعلام حكومي "محدودة للغاية"، بينما وصفها إعلام معارض بـ"هادرة وكاسرة لحاجز الخوف".

و"المجلس العربي" منظمة غير حكومية تجمع عدة شخصيات عربية بهدف الدفاع عن ثورات "الربيع العربي" وترسيخ الثقافة الديمقراطية في المنطقة وتبادل التجارب والخبرات في إدارة المراحل الانتقالية.

وتم تأسيس المجلس في 26 يوليو/تموز 2014، واتخذ مقرا رئيسيا له تونس العاصمة، مع اتخاذ عدة فروع له في عدة دول من العالم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın