دولي, الدول العربية

الكاظمي وبومبيو يبحثان التحضير لـ"الحوار الاستراتيجي"

يُنتظر أن يناقش الحوار الملفات المشتركة بين بغداد وواشنطن، بينها مصير القوات الأمريكية بالعراق

22.05.2020
الكاظمي وبومبيو يبحثان التحضير لـ"الحوار الاستراتيجي"

Istanbul

بغداد، واشنطن / إبراهيم صالح / الأناضول

بحث رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الجمعة، تحضيرات البدء بـ"الحوار الاستراتيجي" بين البلدين.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الكاظمي، اطلعت عليه الأناضول، وأيضًا وفق ما صرحت متحدثة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، في بيان أصدرته مساء الجمعة.

وورد في بيان مكتب رئيس الوزراء أن "الكاظمي بحث خلال اتصال هاتفي مع بومبيو، تحضيرات الحوار المنتظر تحديده لمصير القوات الأمريكية في العراق".

وأضاف البيان، أن "الكاظمي وبومبيو بحثا ملفات التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني بين البلدين".

وأردف: "الجانبان ناقشا أيضا الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيرها على أسعار النفط، وانعكاس ذلك على الاقتصاد العراقي، وسبل معالجة تداعيات ذلك".

من جهتها، قالت أورتاغوس، إن بومبيو والكاظمي ناقشا الأزمة الاقتصادية في العراق، واجتماع الحوار الاستراتيجي المقبل بين البلدين (لم تذكر متى سيعقد).

وأكدت أورتاغوس أن "الوزير بومبيو دعا رئيس الوزراء الكاظمي إلى إجراء إصلاحات حقيقية أثناء العمل مع المؤسسات الدولية لإيجاد موارد مالية للعراق".

ويعاني العراق مشاكل اقتصادية وسياسية وأخرى أمنية، منها التفجيرات الإرهابية والمليشيا الشيعية المسلحة (موالية لإيران) وغيرها، منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003 واجتياح "داعش" الإرهابي صيف 2014.

ويُنتظر أن يبدأ "الحوار الاستراتيجي" بين بغداد وواشنطن، في الفترة المقبلة (لا يوجد تاريخ محدد)، من أجل مناقشة الملفات المشتركة، ومن بينها مصير القوات الأمريكية بالعراق.

وكان البرلمان العراقي قد صوت في 5 يناير/كانون الثاني الماضي، على قرار يطالب بموجبه الحكومة بالعمل على إخراج القوات الأجنبية من البلاد.

وانسحبت القوات الأمريكية، خلال الفترة الماضية، من قواعد عسكرية في شمالي وغربي العراق، وسلمتها إلى الجيش العراقي، لتتمركز تلك القوات في عدد أقل من القواعد.

وجاءت هذه الخطوة في ظل هجمات صاروخية تتعرض لها القواعد العراقية التي تستضيف قواتًا أمريكية، فيما تتهم واشنطن فصائل مسلحة عراقية مقربة من إيران، وخاصة كتائب "حزب الله"، بالوقوف وراء تلك الهجمات.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.