دولي, الدول العربية

القاهرة: نبذل جهودا لوضع حد سريع للتطورات بالقدس

ومبعوث أممي يطلع مصر على نتائج اتصالاته مع إسرائيل لضبط الوضع بالقدس

10.05.2021
القاهرة: نبذل جهودا لوضع حد سريع للتطورات بالقدس

Istanbul

إبراهيم الخازن/ الأناضول

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري، أن بلاده تبذل جهودا لوضع حد سريع للتطورات بالقدس.

وأوضح بيان للخارجية، الإثنين، أن شكري عقد اجتماعًا بمقر الوزارة مع السفير طارق طايل رئيس بعثة بلاده في رام الله.

وناقش اللقاء "تقريرا بشأن آخر التطورات في مدينة القدس، سواء الخاصة باقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى أو بأحداث حي الشيخ جراح".

وأكد شكري خلال اللقاء "استمرار مصر في بذل جهودها من أجل وضع حد سريع لهذه التطورات"، دون تفاصيل أكثر.

وفي سياق متصل، تلقى شكري اتصالا هاتفيا من المبعوث الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، وفق البيان المصري ذاته.

وأوضح البيان أن "المبعوث الأممي أطلع مصر خلال اتصال هاتفي أجراه مع شكري على اتصالاته مع الجانب الإسرائيلي، لضبط الوضع في القدس وفي المسجد الأقصى".

وأشار المبعوث أن اتصالات تطرقت لـ"السماح للمصلين بممارسة شعائرهم الدينية في المسجد بحرية في هذه الأيام المباركة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المسجد والمقدسات في المدينة".

وأكد الوزير شكري للمبعوث الأممي على "مسؤولية الحكومة الإسرائيلية في تأمين الوضع في القدس وعدم خروجه عن السيطرة".

وعرض شكري "الاتصالات المكثفة التي تُجريها مصر، وموقفها الرافض للممارسات الموجهة للمصلين والذي تم إبلاغه للجانب الإسرائيلي".

وفي هذا الصدد، أشار إلى "التحركات العربية والإعداد للاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة العربية الثلاثاء".

والأحد، أبلغ نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية المصري سفيرة إسرائيل أميرة أورون، خلال اجتماع معها بضرورة حماية المصلين في المسجد الأقصى، والسماح لهم بالصلاة في "أمان وحرية".

وفي سياق متصل، بحث شكري خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية السعودية، فيصل بن فرحان، "التطورات الأخيرة في مدينة القدس، ومستجدات الأوضاع الإقليمية".

ووفق بيان للخارجية "أطلع شكري نظيره السعودي على الاتصالات التي تجريها مصر بشأن القدس، مع التشديد على ضرورة تحمل إسرائيل لمسئوليتها تجاه وقف تلك الانتهاكات".

وأكد الوزيران "رفضهما لكافة الممارسات غير القانونية التي تستهدف النيل من الحقوق الفلسطينية المشروعة"، وفق البيان ذاته.

ومنذ بداية شهر رمضان، تشهد مدينة القدس اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح" ومحيط المسجد الأقصى.

وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، قبل أن تنسحب مخلفة أكثر من 334 إصابة بصفوف الفلسطينيين بينهم مسعفون، وفق "الهلال الأحمر" الفلسطيني.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın