الدول العربية

العراق.. "الحشد الشعبي" ينفي اتهامات بالضلوع في قمع الاحتجاجات

ردا على تقرير صحفي نقل عن مصدرين أمنيين عراقيين أن فصائل مقربة من إيران شاركت في قمع الاحتجاجات عبر قناصة يقودهم قيادي بالحشد.

17.10.2019
العراق.. "الحشد الشعبي" ينفي اتهامات بالضلوع في قمع الاحتجاجات

Iraq

بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول

نفت فصائل "الحشد الشعبي" الشيعية، الخميس صحة اتهامات بضلوعها في قمع متظاهرين خلال الاحتجاجات الشعبية العارمة التي شهدها العراق مطلع الشهر الجاري.

وقالت مديرية أمن الحشد في بيان، اطلعت عليه الأناضول، "تناقلتْ بعضُ وسائل الإعلام الغربيّة العاملة في العراق معلوماتٍ عشوائية لا تستندُ على أي دليل أو بيّنة تتهمُ المديرية بقمع أبنائنا من المتظاهرين السلميين في الأحداث التي جرت في الأسبوعين الماضيين".

وشدد "الحشد" على موقفه "بعدم التدخل بشؤون الاحتجاجات، والاكتفاء بالتعامل مع التهديدات الخارجية وحماية المقرات الرسمية".

وتابع "نشير بشكل واضح إلى أننا مع التظاهرات السلمية المطالبة بالحقوق".

وأكد أنه "سيتم اتباع كل الطرق القانونية لردع أكاذيب الإعلام المُسيّر"، بحسب المصدر ذاته.

وفي وقت سابق الخميس، أفاد تقرير صحفي غربي نقلا عن مسؤولين أمنيين عراقيين اثنين بأن فصائل مدعومة من إيران نشرت قناصة على أسطح البنايات في بغداد خلال الاحتجاجات وقامت بقنص المتظاهرين.

ووفق ذات التقرير فإن هؤلاء القناصة يقودهم أبو زينب اللامي مسؤول أمن الحشد الشعبي، وهو "مكلف بإخماد الاحتجاجات بواسطة مجموعة من قادة كبار آخرين لفصائل مسلحة".

وشهد العراق على مدى أسبوع، بدءا من مطلع الشهر الجاري، احتجاجات شعبية عارمة ضد الفساد وسوء الخدمات وقلة فرص العمل، طالب خلالها متظاهرون بإقالة حكومة عادل عبد المهدي.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف خلفت نحو 120 قتيلا و6 آلاف جريح، وفق ما أبلغت الأناضول مصادر طبية.

و"الحشد الشعبي" يتكون من فصائل شيعية في الغالب، لدى الكثير من قادتها صلات وثيقة بإيران. ورغم أنها تعتبر قوات نظامية إلا أن مسلحيها يتلقون أوامرهم من قادتهم بدلا من الحكومة، وفق ما يؤكد مراقبون.

وقاتل الحشد إلى جانب الجيش العراقي في الحرب ضد "داعش" (2014-2017) لكنه يواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة بحق العرب السنة في شمالي وغربي البلاد.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın