الدول العربية

السراج يبحث مع سفراء أجانب مستجدات الأزمة الليبية

خلال لقاءات منفصلة جمعت رئيس المجلس الليبي مع سفراء إيطاليا والاتحاد الأوروبي والجزائر

11.10.2020
السراج يبحث مع سفراء أجانب مستجدات الأزمة الليبية

Libyan

إسطنبول/ الأناضول

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، الأحد، مستجدات الأوضاع بالبلاد مع عدد من السفراء الأجانب.

جاء ذلك في العاصمة طرابلس خلال لقاءات منفصلة، مع سفراء إيطاليا جوزيبي بوتشيني، والاتحاد الأوروبي خوسيه أنطونيو سابادل، والجزائر عبد القادر حجازي، وفق بيان نشرته الحكومة الليبية عبر صفحتها بـ"فيسبوك".

وأضاف البيان، أن لقاء السراج مع السفراء الثلاثة، تناول العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في ليبيا.

وأوضح أن السراج بحث مع السفير الإيطالي بوتشيني، المسارات الأمنية والاقتصادية والسياسية لحل الأزمة وفق مخرجات مؤتمر برلين.

وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، جمع مؤتمر برلين حول ليبيا، 12 دولة بينها تركيا، و4 منظمات دولية وإقليمية.

وخرج المؤتمر بنتائج بينها ضرورة الالتزام بقرار وقف إطلاق النار، وتشكيل لجنة عسكرية لتثبيت ومراقبة القرار، تضم 5 ممثلين عن كل من طرفي النزاع.

والإثنين، انعقد ما يعرف باسم "مؤتمر برلين 2"، بحضور وزراء وممثلين عن الدول والمنظمات الإقليمة والدولية التي حضرت المؤتمر الأول، وذلك بهدف تثبيت وقف إطلاق النار.

ووفق البيان، اتفق الجانبان على أهمية استئناف إنتاج النفط، وعدم إغلاق مواقع إنتاجه وتصديره.

من جهته، أعرب سفير الاتحاد سابادل، عن دعمه لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في البلاد، بمشاركة أوروبية في المراقبة والإشراف عليها.

وتطرق الاجتماع بين الجانبين أيضا، إلى ظاهرة الهجرة غير النظامية، المنطلقة من ليبيا نحو السواحل الأوروبية.

كما ذكر البيان، أن السراج بحث مع السفير الجزائري حجازي، العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك ليشمل مجالات حيوية متعددة.

فيما أكد حجازي، على دعم الجزائر للحوار الليبي وفقا لمخرجات برلين، واستعدادها للعب دور أكبر في مسارات الحوار الثلاث الأمنية والاقتصادية والسياسية.

ويركز مؤتمر برلين في حل الأزمة الليبية على ثلاث مسارات هي الأمنية (العسكرية) والسياسية والاقتصادية.

ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.

ويسود ليبيا، منذ 21 أغسطس/ آب الماضي، وقف لإطلاق النار تنتهكه من آن إلى آخر مليشيا حفتر، المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرق).





الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.