الدول العربية

السديس: استهداف مطار أبها السعودي "إفساد في الأرض وإرهاب آثم"

تعليقا على استهداف الحوثيين للمطار السعودي بصاروخ ما أسفر عن إصابة 26 شخصا

12.06.2019
السديس: استهداف مطار أبها السعودي "إفساد في الأرض وإرهاب آثم"

Istanbul

إسطنبول / الأناضول

قال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، الأربعاء، إن استهداف مطار "أبها" الدولي بالسعودية هو "إفساد في الأرض وإرهابٌ آثم وجرم شنيع".

جاء ذلك في بيان أوردته وسائل إعلام سعودية، بينها صحيفة "سبق"، عقب استهداف الحوثيين للمطار السعودي بصاروخ، ما أسفر عن إصابة 26 شخصا.

وقال السديس إن "هذا الفعل العدواني الإرهابي الدنيء لا يمكن أن يصدر من صاحب دين أو مدافع عن مبدأ، ولا تقره شريعة ولا عرفٌ ولا قيمٌ، إنما هو إفساد في الأرض وإرهابٌ آثم وجرم شنيع".

وأضاف أن "الهجوم الإرهابي من قبل الجماعة الانقلابية المارقة المدعومة من ايران (يقصد الحوثيين) يمثل اعترافاً صريحاً ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين والتي تحظى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني".

وتابع أن هذا الاستهداف "يدل على فساد أخلاقهم وسوء نواياهم، وعدوانيتهم السافرة ويفضح مخططاتهم الدنيئة باستهداف المدنيين والآمنين، في انتهاك وامتهان لجميع القيم والقوانين الدولية والأعراف العالمية".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن التحالف العربي، تعرّض مطار "أبها" الدولي في السعودية إلى "عمل إرهابي"، عبر "مقذوف" أطلقته جماعة "الحوثي"، التي أقرت بمسؤوليتها وقالت إن المقذوف "صاروخ كروز"، قبل أن تعلن هيئة الطيران المدني السعودية، أن حركة الطيران في المطار تسير بشكل طبيعي.

وهذا ثاني استهداف لافت من الحوثيين للداخل السعودي، بعد شهر من تعرض محطتي ضخ نفط لهجوم أعلنت جماعة "الحوثي" مسؤوليتها عنه، وهو أحد الأسباب التي دعت المملكة لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين نهاية مايو/ أيار الماضي لبحث "تهديدات" تمس المنطقة.

ومنذ مارس / آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın