الدول العربية

الخارجية الكويتية: إساءة المذيعة السعودية لبلادنا تستوجب الاعتذار

جاء ذلك في تصريح لنائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، على هامش مشاركته بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، وفق ما نقله إعلام محلي.

14.07.2019
الخارجية الكويتية: إساءة المذيعة السعودية لبلادنا تستوجب الاعتذار

Kuwait

الكويت / الأناضول

استنكرت الخارجية الكويتية، الأحد، "إساءة" مذيعة بقناة العربية السعودية، لبلادها، مشددة أنه "خطأ جسيم يستوجب الاعتذار".

جاء ذلك في تصريح لنائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، على هامش مشاركته بالاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، وفق ما نقله إعلام كويتي محلي.

وكانت المذيعة السعودية سارة دندرواي، ذكرت اسم دولة الكويت بطريقة ساخرة في نهاية تقرير لها بقناة "العربية" حول "قرار قطر خفض سعر الخمور لاستقطاب المزيد من الزوار في بطولة كأس العالم المقبلة"، على حد قولها.

وقالت المذيعة في نهاية تقريرها: "ننتظر تعليقات أصحابهم في الكويت على الكرم القطري".

وتصدر هاشتاغ يسخر من المذيعة قائمة أكثر الهاشتاغات تداولا في الكويت، الأحد، مقابل تأييد لها من مغردين سعوديين.

وردا على ذلك، قال الجار الله إن "ما قامت به المذيعة خطأ جسيم يتطلب من قناة العربية الاعتذار".

وأشار إلى أن أن وزارة الإعلام الكويتية أصدرت بيانا حددت فيه موقف بلاده مما جاء من "إساءة" من مذيعة قناة العربية، لافتا إلى أن وزارة الإعلام تواصلت مع مكتب العربية بالكويت.

كما طالب الجار الله، مسؤولي قناة العربية أن "يبادروا ويسارعوا في تقديم اعتذار لتصحيح ما بدر منهم، باعتبار أن الكويت عملت وستواصل عملها لرأب الصدع الخليجي".

وشدد "هذا الخطأ الجسيم لا ينسجم ولا يتفق على الإطلاق مع قناة العربية، وبالتالي ما حدث هو خدش لهذه المصداقية والمهنية".

واستنكر الواقعة متهكما: "ما هكذا تكافأ الكويت على جهودها لتحقيق الوحدة في الموقف الخليجي وتماسك بين أبنائها".

وأشار إلى أن بلاده "تبذل جهودا متواصلة، وتدعو دائما وباستمرار لإيقاف هذه الحملات الإعلامية".

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها "إجراءات عقابية"، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وتقود الكويت وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية، على أمل وضع نهاية لأسوأ أزمة في تاريخ منطقة الخليج، إلا أن الوساطة متوقفة منذ عدة شهور بسبب تمسك جميع أطراف الأزمة بمواقفهم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın