الجيش الإسرائيلي يسحب قواته من طمون والفارعة بمحافظة طوباس
ويواصل عدوانه بمدينة طوباس وبلدتي عقابا وتياسير..
Ramallah
أيسر العيس/ الأناضول
سحب الجيش الإسرائيلي، السبت، قواته من بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، فيما يواصل عمليته العسكرية في المدينة وبلدتي عقابا شمالا وتياسير شرقا.
وقال رئيس بلدية طمون سمير بشارات للأناضول إن الجيش سحب كامل قواته من البلدة، وأخلى المنازل التي كان قد حولها إلى ثكنات عسكرية، وأفرج عن جميع المعتقلين، باستثناء 6 جرى تحويلهم إلى مراكز الاعتقال الإسرائيلية.
وأشار بشارات إلى أن العدوان الإسرائيلي خلال الأيام الثلاثة الماضية، خلّف دمارا كبيرا في عدة شوارع ومنازل بالبلدة.
كما سحب الجيش الإسرائيلي جنوده وآلياته من مخيم الفارعة، وخرج المواطنون لتفقد أحوال المخيم، وحالة الدمار التي أحدثها الجيش، وفق مصادر محلية للأناضول.
ويواصل الجيش عدوانه في مدينة طوباس وبلدتي عقابا وتياسير، بما يشمل منع التجوال فيها، وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية، بحسب المصادر ذاتها.
والجمعة، قال مدير الإسعاف والطوارئ في طوباس نضال عودة للأناضول، إنه منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية بالمحافظة فجر الأربعاء الماضي، أصيب 130 فلسطينيا جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي عليهم بالضرب.
وأشار عودة، إلى أن 66 من المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات، فيما جرى علاج الباقين ميدانيا.
واعتقل الجيش خلال العملية 162 فلسطينيا من المحافظة، أفرج عن غالبيتهم لاحقا بعد إخضاعهم للتحقيق الميداني وتعرضهم للتنكيل، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
وبينما تحدث الجيش الإسرائيلي عن شق أمني للعملية وهو "القضاء على مخربين" وفق تعبيره، حذر مراقبون فلسطينيون من أهداف غير معلنة للعدوان وهو المضي في توسيع الاستيطان والدفع نحو تهجير الفلسطينيين.
ويأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة منذ عامين، أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر 2023.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
