الدول العربية

اشتية يفتتح شارعا يمر بمنطقة تابعة لبلدية الاحتلال بالقدس

رئيس الوزراء الفلسطيني اعتبر هذه الخطوة "تحديا للاحتلال"، وشدد على أن مشاريع البنية التحتية "سيادية بالدرجة الأولى"

25.11.2020
اشتية يفتتح شارعا يمر بمنطقة تابعة لبلدية الاحتلال بالقدس

Ramallah

رام الله / عوض الرجوب / الأناضول

افتتح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الثلاثاء، شارعا حيويا يربط رام الله (وسط) بالقدس وجنوب الضفة الغربية، ويمر بمنطقة تقع ضمن حدود بلدية الاحتلال في القدس.

وتأتي أهمية افتتاح شارع "قلنديا ـ القدس" من أن الاحتلال يمنع السلطة الفلسطينية العمل في المناطق الخاضعة للبلديات الإسرائيلية، كما يعرقل عادة عملها في المنطقة المصنفة "ج" بالضفة الغربية.‎

واعتبر اشتية، في بيان، أن افتتاح هذا الشارع بمثابة "تحدٍ للاحتلال"، مشددا على أن مشاريع البنية التحتية "سيادية بالدرجة الأولى".

وقال: "علاقتنا مع الاحتلال علاقة شعب محتل مع احتلاله، وسنبقى نناضل حتى زوال الاحتلال، ونعزز صمود شعبنا على أرضه بالأمر الواقع، لا بانتظار الإذن من الاحتلال".

وأوضح أن "الشارع يربط مكونات الوطن نحو القدس، عبورا ببلدة كفر عقب ومخيم قلنديا (عزلهما الاحتلال بالجدار عن القدس)، بعد أن تحدينا الاحتلال الذي منعنا العمل فيه لمدة تسع سنوات".

وأردف اشتية أن أكثر من مئتي ألف سيارة تستخدم هذا الشارع يوميا، وهو ينتهي عند حاجز قلنديا والجدار العازل شمال القدس.

وقال نائب محافظ القدس عبد الله صيام، إن الشارع يبدأ من حدود بلدية البيرة شمالا، ويمتد حتى حاجز قلنديا جنوبا، بمسافة نحو أربعة كيلومترات.

وأضاف أن الاحتلال يرفض ويعطل تنفيذ البنية التحتية بالشكل المطلوب، "وحين حصل المقاول على الموافقات (الإسرائيلية) اللازمة، تم تنفيذ المشروع بتمويل الحكومة الفلسطينية".

وشدد صيام على إهمال سلطات الاحتلال لمسؤولياتها ضمن المناطق الفلسطينية التي تلحقها بالبلدية وتعزلها عن القدس بالجدار، وهو ما يتضح في "الفرق بين شرق المدينة وغربها".

ويراوح عدد سكان القدس الشرقية من حاملي الهوية الإسرائيلية بين 320 و330 ألف نسمة، بينهم 120 ـ 140 ألفا يقيمون في الأحياء المعزولة بالجدار، وفق معطيات فلسطينية.

ولا يتلقى المقدسيون خارج الجدار خدمات من بلدية الاحتلال، رغم أنهم يدفعون لها الضرائب، ما حول مناطقهم إلى ما يشبه عشوائيات مهملة دون خدمات، بحسب صيام.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.