تركيا, السياسة, الدول العربية

اشتية: سنقوم بتشغيل المستشفى التركي بغزة ردا على المستشفى الأمريكي

في كلمة خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية

09.12.2019
اشتية: سنقوم بتشغيل المستشفى التركي بغزة ردا على المستشفى الأمريكي

Ramallah
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول- 

قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الإثنين، إن الحكومة الفلسطينية ستعمل على تشغيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في قطاع غزة، ردا على "المستشفى الأمريكي"، الذي يجري إقامته هناك. 

وأضاف اشتية، في كلمة خلال افتتاح الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية في رام الله:" سيكون ردنا على المستشفى الذي أداره الجيش الأمريكي في سوريا، ونُقل إلى قطاع غزة هو تشغيل المستشفى الممول من تركيا". 

وتعارض الحكومة الفلسطينية بشدة، إنشاء المستشفى الأمريكي (الذي تديره مؤسسة Friend Ships الأمريكية غير الحكومية) في قطاع غزة. 

ووافقت حركة حماس على تشييد المشفى "الميداني"، ضمن التفاهمات الأمنية القائمة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، بعد وساطة مصرية وأممية. 

وتابع اشتية قائلا:" نحن في المراحل الأخيرة للاتفاق مع الأصدقاء في تركيا، لتغطية المصاريف التشغيلية للمستشفى، الذي هو جاهز للعمل فورا". 

من جانبه، قال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن تصريحات تؤكد "ما ذهبت إليه الحركة دائمًا من أن السلطة هي الجهة المعطلة لافتتاح المستشفى التركي بعد استلامه عام 2017 كجزء من خطتها لحصار غزة صحيًّا". 

وأضاف برهوم في تصريح صحفي وصل وكالة الأناضول:" إن المستشفى الميداني الدولي (الأمريكي) جاء نتاجًا لمقترح الوسطاء في إطار بحث البدائل للتخفيف من معاناة المرضى الناتجة عن الحصار الظالم، والعقوبات الانتقامية التي مارستها السلطة والاحتلال الصهيوني على أهلنا في قطاع غزة". 

وبدأت الحكومة التركية ببناء مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني"، في عام 2011، وانتهى العمل به عام 2017. 

ومن المتوقع أن يكون المستشفى، عقب افتتاحه من أكبر المشافي في فلسطين، حيث تبلغ مساحته 34 ألف و800 مترا مربعا، ومؤلف من 6 طوابق، ويحوي 180 سريرا. 

والعام الماضي، وقعت الصحة الفلسطينية مع نظيرتها التركية، بروتوكول تفاهم لافتتاح المستشفى، والتشارك في تشغيله لمدة 3 أعوام. الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.