الدول العربية

استكمال ترتيبات تسليم المرافق الحيوية بالعاصمة الليبية لقوة نظامية

وزارة الداخلية في حكومة الوفاق قالت، إن هذه القوة ستعمل بمهنية، وستكون بعيدة كل البعد عن أي تجاذبات سياسية.

19.09.2018
استكمال ترتيبات تسليم المرافق الحيوية بالعاصمة الليبية لقوة نظامية

Libyan

طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، الأربعاء، أنها أعدت جميع الترتيبات المتعلقة بتسليم كافة المرافق الحيوية بالعاصمة طرابلس إلى قوة شرطية نظامية.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، إنها "أعدت جميع الترتيبات بالتنسيق مع لجنة الترتيبات الأمنية، لتسليم كافة المرافق الرئيسية لقوة شرطية نظامية".

ولفتت إلى أن "هذه القوة تعمل بمهنية، وتتمتع بخبرة عالية، وبعيدة كل البعد عن أي تجاذبات سياسية، ومهمتها حماية ممتلكات العامة والخاصة، وضبط الخارجين عن القانون، وتأمين المرافق الحيوية".

وأضاف البيان أن لجنة الترتيبات الأمنية التي شكلها المجلس الرئاسي موخرا، تهدف إلى "إحلال الأمن والاستقرار داخل طرابلس، وتقديم الحماية للمواطنين والممتلكات الخاصة والعامة، وتعزيز وقف إطلاق النار، وإرساء النظام عبر قوة شرطية نظامية منضبطة ومهنية".

وأشار إلى أن "من ضمن المهام الرئيسية التي كلفت بها لجنة الترتيبات الأمنية، تأمين الاستحقاق الانتخابي القادم، والذي يسعى المعرقلون للاتفاق السياسي إلى منع حصوله، عبر الاستمرار في العبث بأمن الوطن وترويع المواطنين".

وشدد على أن "استحقاق الانتخابات هو المخرج الوحيد بليبيا من حالة الانقسام والاقتتال الحالي".

وفي مايو / أيار الماضي، رعت فرنسا اجتماعا لحل الأزمة الليبية بحضور أبرز الفاعلين بالبلد الأخير، وتمخض عن اتفاق أطلق عليه اسم "إعلان باريس" تضمن 8 مبادئ، بينها إجراء انتخابات في 10 ديسمبر / كانون الأول المقبل.

ووفق بيان داخلية "الوفاق"، دعت الوزارة كافة مكونات الشعب الليبي إلى "الوقوف مع لجنة الترتيبات الأمنية لضمان نجاحها في تنفيذ مهامها، من أجل استتباب الأمن في كافة ربوع الوطن".

وأول أمس الاثنين، أعلن وزير داخلية الوفاق عبد السلام عاشور في إطار "الترتيبات الأمنية الجديدة" بطرابلس، تسليم مهمة تأمين مطار معيتيقة الدولي إلى قوات من الأمن المركزي (تابعة للوزارة)، بدلا عن قوة "الردع الخاصة" (تتبع الداخلية أيضا).

واليوم، يسود هدوء حذر طرابلس غداة مواجهات مسلحة استمرت لساعات، بين كتائب معادية لحكومة الوفاق يقودها صلاح بادي، قائد لواء الصمود الداعم لحكومة الإنقاذ السابقة (2014 ـ 2017)، وقوات الدعم المركزي بقيادة اغنيوة الككلي، التابع لداخلية الوفاق.

وفي الفترة الأخيرة، شهدت طرابلس اشتباكات بين مجموعات مسلحة متنافسة على النفوذ ونقاط التمركز بالعاصمة، قبل أن تتوقف بتدخل أممي، أسفر عن إعلان وقف لإطلاق النار في 4 سبتمبر / أيلول الجاري.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın