تركيا, الدول العربية

إسطنبول.. مئات المصريين يحيون ذكرى ثورة يناير

شاركوا في وقفة بجانب القنصلية المصرية في المدينة التركية بتنظيم من تنسيقية القوى السياسية المصرية بالخارج

24.01.2020
إسطنبول.. مئات المصريين يحيون ذكرى ثورة يناير

Turkey

إسطنبول / رنا جاموس / الأناضول

نظمت تنسيقية القوى السياسية المصرية بالخارج، الجمعة، وقفة في مدينة إسطنبول احياءً للذكرى التاسعة لثورة يناير.

ووفق مراسلة الأناضول، انتظمت الوقفة بجانب القنصلية المصرية بالمدينة التركية، بحضور مئات الأشخاص من الجالية المصرية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس المكتب السياسي لتنسيقية القوى السياسية المصرية، عمرو عادل، على أن "الشعب المصري سيستمر في النضال حتى تنتصر الثورة وتعود مصر حرة".

واعتبر أن "ثورة يناير أعظم تجربة في تاريخ مصر الحديث".

وتابع: "طريقنا طويل، فلا ثورة دون أخطاء نتعلم منها، ولا ثورة دون دفع الثمن، وسنبقى ندفع الثمن لأن مصر وشعبه يستحق هذه التضحيات".

من جهته، قسّم البرلماني السابق عن جماعة الإخوان المسلمين، محمد إبراهيم، المصريين بعد ثورة يناير، إلى ثلاث مجموعات، تضم "زمرة الانقلابيين، ومجموعة الأحرار من كل التجمعات والأحزاب والتوجهات، إضافة إلى الشعب المظلوم"، على حد قوله.

ووجه إبراهيم كلمة لـ"الأحرار" الذين وصفهم بـ"شركاء الدرب"، داعيا إياهم إلى "الاستمرار في المسير على الدرب لأن الأمر يحتاج الاستمرارية، والتوحد حتى يسقط هذا النظام".

ومتوجها للشعب المصري، تابع: "شعب مصر يمرض لكن لا يموت، فهو شعب صامد".

ودعا إبراهيم إلى "ضرورة كسب معركة الوعي، من خلال الوقوف في صف موحد من جميع معارضي الانقلاب على اختلاف التوجهات والتوافق على منهج واحد".

من جهته، أكد المتحدث الاعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، طلعت فهمي، أن "الثورة وصلت اليوم لموضع جديد بعد أن تعرى الظالمون وظهرت عوراتهم، والآن هي ثورة في صدور الظالمين فقط تترقب اللحظة المناسبة".

ولفت، في كلمته، إلى أنه لا أحد يعرف زمن الثورات ولا متى تكون اللحظة الفاصلة التي يفتح فيها الله باب النصر، بعد أن أمسى ما تبقى من عمر نظام الانقلاب محدود".
وعزل الجيش مرسي بالتزامن مع احتجاجات شعبية بعد عام واحد في الحكم (2012-2013)، في خطوة يعتبرها المؤيدون "ثورة شعبية"، بينما يصفها المعارضون بـ"الانقلاب العسكري".



الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın