دولي, الدول العربية

إسبر: واشنطن تدرس كل الخيارات لمواجهة اعتداءات "أرامكو"

خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الدفاع الأمريكي مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

16.09.2019
إسبر: واشنطن تدرس كل الخيارات لمواجهة اعتداءات "أرامكو"

Riyad

الرياض/ الأناضول

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الإثنين، إن بلاده تدرس كل الخيارات المتاحة لمواجهة اعتداءات طالت شركة النفط السعودية أرامكو.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه إسبر، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

ووفق المصدر "أكد وزير الدفاع الأمريكي خلال الاتصال على دعم بلاده الكامل للمملكة في موقفها تجاه الاعتداءات الأخيرة التي تمت على معملين نفطيين في بقيق وخريص (شرقي المملكة)".

وِأشار إلى أن بلاده "تدرس كل الخيارات المتاحة لمواجهة هذه الاعتداءات على المملكة".

وأشاد وزير الدفاع الأمريكي بدور المملكة في دعم الجهود الدولية للتصدي للخطر الإيراني في تهديد الملاحة البحرية.

وأكد ولي العهد من جهته أن التهديدات الإيرانية ليست موجهة ضد المملكة فحسب، وإنما تأثيرها يصل إلى الشرق الأوسط والعالم.

وأمس، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة على تويتر، إنّ بلاده "على أهبة الاستعداد"، للردّ على الهجوم الذي كانت واشنطن حمّلت إيران مسؤوليّته.

ولم تعقب إيران على الاتصال الهاتفي غير أنها نفت اتهامات أمريكية بتورطها في أي استهداف للسعودية، كما أكدت بغداد عدم استخدام أراضيها في المساس بالرياض.

وصباح السبت، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو"، شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة.

وتبنت جماعة "الحوثي" المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنه استهدف مصفاتين نفطيتين بـ10 طائرات مسيرة.

واليوم، قال التحالف العربي في اليمن الذي تقوده السعودية، الإثنين، إن الهجوم على منشأتي أرامكو للنفط، تم بأسلحة إيرانية من خارج الأراضي اليمينة.

ومنذ 2015، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن؛ دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة قوات الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وشن الحوثيون، منذ 15 مايو/آيار الماضي، هجمات بطائرات مسيرة، استهدفت منشآت نفطية في السعودية.

وتعد "أرامكو" رائدة الشركات الصناعية في السعودية، وأكبر شركة بترول في العالم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın