تركيا, دولي, الدول العربية

إدانات دولية وعربية لاستهداف منشأتين لـ"أرامكو" بالسعودية

الخارجية التركية أدات الهجوم في بيان رسمي.

17.09.2019
إدانات دولية وعربية لاستهداف منشأتين لـ"أرامكو" بالسعودية

Mauritania

مراسلون/ الأناضول

واصلت دول عربية وإسلامية، الإثنين، إدانة استهداف الحوثيين، منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو" النفطية، شرقي السعودية.

وأدانت تركيا الهجمات التي استهدفت منشآت تابعة لشركة آرامكو النفطية السعودية.

وقالت الخارجية التركية، في بيان: "ندين الهجمات التي استهدفت منشأتين تابعتين لشركة النفط السعودية أرامكو، بواسطة طائرات مسيرة".

وأكدت على "أهمية تجنب كل الخطوات الاستفزازية التي من شأنها إلحاق الضرر بالأمن والاستقرار في المنطقة والخليج".

وأدان وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الهجوم.

وقال آل ثاني عبر حسابه في تويتر "ندين الهجمات على المرافق الحيوية والمدنية وآخرها البقيق".

وأضاف "يجب لهذه الحروب و الصراعات أن تتوقف وأن تتكاتف الجهود لتحقيق الأمن الجماعي المشترك في المنطقة."

وأعرب العاهل المغربي، محمد السادس، عن "تنديده واستنكاره الشديدين لهذا العدوان، الذي يشكل أيضا تهديدا للأمن والسلم في العالم".

جاء ذلك في برقية بعثها العاهل المغربي إلى نظيره السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بحسب بيان للخارجية المغربية.

وأكد تضامن بلاده "المطلق مع السعودية، ووقوفها الدائم إلى جانبها ضد أي تهديد يستهدف سلامة أراضيها وسيادتها الوطنية، وفي وجه أي محاولة دنيئة للنيل من أمن واستقرار بلدكم الشقيق".

وقال العاهل المغربي إن "أمن واستقرار السعودية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار بلاده".

كما أجرى العاهل البحريني، حمد بن عيسي اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي، سلمان بن عبد العزيز، عبر فيه عن إدانته واستنكاره الشديدين للعمل الإرهابي.

وأكد على تضامن البحرين مع السعودية وتأييدها المطلق لما تتخذه من إجراءات لحماية مؤسساتها والدفاع عن مصالحها.

ودعت سلطنة عمان، الإثنين، أطراف الحرب في اليمن للجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الصراع.

وأعربت الخارجية العمانية، في بيان، عن أسفها العميق للهجمات. واعتبرت أن ذلك "تصعيد لا طائل منه".

وطالبت مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بدعوة أطراف الحرب في اليمن إلى طاولة المفاوضات للتوافق على إنهاء الصراع.

وأبدت سلطنة عمان استعدادها لدعم إحلال السلام في اليمن.

وقالت الخارجية الموريتانية، الإثنين، إنها تدعم حق السعودية في الدفاع عن أمنها.

وذكرت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، إنها تدعم كل ما من شأنه ضمان حق السعودية المشروع في الدفاع عن أمنها وسلامة أراضيها.

وأضاف البيان أن موريتانيا تلقت "باستنكار شديد الهجوم الإرهابي بطائرات مفخخة دون طيار على المنشأتين السعوديتين في البقيق وخريص".

وتابع "موريتانيا تندد بشدة بهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف أمن المملكة واستقرارها، بقدر ما يستهدف أمن الإمدادات الطاقوية العالمية".

كما أدانت باكستان عن إدانتها للهجوم وأكدت مساندتها للمملكة ووقوفها الكامل معها بكل إمكانياتها، ودعمها في مواجهة هذه الأعمال التخريبية التي تهدد استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن المملكة.

وأعربت الهند، عن إدانتها للهجوم، وقال رافيش كومار، متحدث وزارة خارجية الهند، في مؤتمر صحفي: "ندين بشدة الهجوم الذي استهدف منشأتي (بقيق) و(خريص) النفطية في السعودية ونؤكد مجدداً رفضنا للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره"، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية (PTI).

وصباح السبت، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعتين لشركة "أرامكو"، شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة.

وتبنت جماعة "الحوثي" المسؤولية عن الهجوم، وقالت إنه استهدف مصفاتين نفطيتين بـ10 طائرات مسيرة.

واليوم، قال التحالف العربي في اليمن الذي تقوده السعودية، الإثنين، إن الهجوم على منشأتي أرامكو للنفط، لم يتم من الأراضي اليمينة وتم بأسلحة إيرانية.

وعقب الهجوم، أدانت دول عربية وغربية الهجوم معتبرة الهجوم استفزازيا وتصعيدا عسكريا غير مقبول.

ومنذ 2015، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن؛ دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة قوات الحوثيين، المدعومة من إيران، والمسيطرة على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

وشن الحوثيون، منذ 15 مايو/آيار الماضي، هجمات بطائرات مسيرة، استهدفت منشآت نفطية في السعودية.

وتعد "أرامكو" رائدة الشركات الصناعية في السعودية، وأكبر شركة بترول في العالم.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın