تركيا, الدول العربية

أردوغان: لا نحاور حفتر فهو مرتزق وغير شرعي

وأوضح أن الجانب التركي يعقد لقاءاته مع حكومة السراج وليس مع حفتر، لأن حكومة السراج هي الجهة الشرعية في البلاد.

21.02.2020
أردوغان: لا نحاور حفتر فهو مرتزق وغير شرعي

Istanbul

إسطنبول/ الأناضول

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات للصحفيين:

- الجانب التركي يعقد لقاءاته مع حكومة السراج لأنها الجهة الشرعية
- الغرب يدعون حفتر إلى المكان الذي يدعون إليه السراج
- نستغرب عدم مساءلة الغرب لقتال قوات "فاغنر" الروسية إلى جانب حفتر
- إجمالي عدد المليشيا التي تقاتل مع حفتر يصل إلى 15 ألف إرهابي

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن بلاده لا تحاور اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، مؤكدًا أن الأخير مرتزق ووضعه غير شرعي وغير قانوني.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان للصحفيين، لدى خروجه من المسجد عقب صلاة الجمعة، في مدينة إسطنبول، تطرق فيها إلى تطورات الأزمة الليبية.

وشدد الرئيس التركي أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، الذي تعترف به الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، هو الجهة الشرعية في ليبيا.

وأوضح أن الجانب التركي يعقد لقاءاته مع حكومة السراج وليس مع حفتر، لأن حكومة السراج هي الجهة الشرعية في البلاد.

وأعرب أردوغان عن أسفه لدعوة الغرب لحفتر، إلى ذات المكان الذي يدعون إليه السراج، مبينًا بالقول: "وهذا الفرق بيننا وبينهم".

وتطرق الرئيس التركي إلى أن بلاده تقوم بتدريب قوات الحكومة الليبية، فيما أبدى استغرابه من عدم مساءلة الغرب لقتال قوات "فاغنر" الروسية المؤلفة من 2500 مقاتل إلى جانب قوات حفتر.

وأضاف أردوغان أن مليشيا سودانية تقاتل أيضا إلى جانب حفتر، مشددا أن إجمالي عدد المقاتلين مع اللواء المتقاعد يصل إلى 15 ألف إرهابي.

وأوضح أن قوات بلاده دخلت سوريا استجابة إلى نداء الشعب السوري وبموجب اتفاقية أضنة، وتوجهت إلى ليبيا استجابة إلى نداء الشعب الليبي وبموجب مذكرة تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقع الرئيس أردوغان، مذكرتي تفاهم مع السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın