تركيا, التقارير

لصناعة الهياكل البرونزية.. شركة تركية تدمج الفن بالتكنولوجيا (تقرير)

- شركة "أفس" تقوم بتصميم الهياكل، عبر الوسط الافتراضي، ومن ثم طباعة قوالبها البلاستيكية بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد. - بعدها يتم صب البرونز على القوالب البلاستيكية بطرق الصب التقليدية والمعتمدة في صناعة الهياكل.

18.10.2020
لصناعة الهياكل البرونزية.. شركة تركية تدمج الفن بالتكنولوجيا (تقرير)

Yalova

يالوفا/ صدقي يلدز/ الأناضول

- شركة "أفس" تقوم بتصميم الهياكل، عبر الوسط الافتراضي، ومن ثم طباعة قوالبها البلاستيكية بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد.
- بعدها يتم صب البرونز على القوالب البلاستيكية بطرق الصب التقليدية والمعتمدة في صناعة الهياكل.
رئيس الشركة، الفنان سردار أرول، للأناضول:
- نصدر منتجاتنا إلى أوروبا منذ 1996، وحاليا إلى العديد من دول العالم بينها أمريكا واليابان والكويت وغيرها.
- من أبرز زبناء الشركة، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، سيلفيو برلسكوني، والزعيم الليبي السابق، معمر القذافي.

نجحت شركة تركية بولاية يالوفا (شمال غرب)، في الدمج بين الفن التقليدي والتكنولوجيا الحديثة في صناعة الهياكل البرونزية، حتى باتت العديد من دول العالم تستوردها.

وتقوم شركة "أفس" لصناعة الهياكل البرونزية، بتصميم القوالب البلاستيكية عبر الطابعات ثلاثية الأبعاد، ومن ثم صب البرونز فيها، لتحصل في النهاية على هيكل عبارة عن مزيج بين فن يعود إلى ما قبل 5 آلاف عام، والتكنولوجيا الحديثة.

ويشرف على الشركة الفنان سردار أرول، بعدما ورث المهنة من والده ممدوح أرول، قبل عشرات الأعوام.

في الطابق الأول بمقر الشركة، يتم تصميم الهياكل المراد تصنيعها، عبر الوسط الافتراضي، ومن ثم طباعة قوالبها البلاستيكية بواسطة الطابعات ثلاثية الأبعاد.

وفي الطابق العلوي، يتم صب البرونز داخل القوالب البلاستيكية بطرق الصب التقليدية والمعتمدة في صناعة الهياكل، في خطوة تسهل من التحكم بتفاصيل الهيكل، واختصار الوقت المستغرق في صناعته.

- هياكلنا مطلوبة بتركيا وباقي دول العالم

وقال الفنان التركي أرول، للأناضول، إن والده، أسس الشركة الحالية، فيما قام هو بتطويرها وإدخال التكنولوجيا الحديثة إليها.

وأضاف أنه اشترى أول طابعة ثلاثية الأبعاد، من شركة يديرها 7 مهندسين عملوا سابقا في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".

وأوضح أن الشركة تضم في الوقت الحالي، 8 طابعات ثلاثية الأبعاد ضخمة، مشيدا بدورها في اختصار الوقت المستغرق لصناعة الهياكل، والدقة في تفاصيل صناعتها.

وأشار إلى أن الأسواق المهتمة بمنتجاتهم من الهياكل البرونزية لا تقتصر على السوق التركي فقط، بل تمتد إلى أسواق مختلف بلدان العالم.

- زبائن الشركة كثر بينهم "برلسكوني"

كما ذكر أرول، أن منتجاتهم كانت تصدر إلى الأسواق الأوروبية بشكل أكبر منذ عام 1996، وعقب انتقال الشركة إلى الدمج بين الفن والتكنولوجيا، باتت منتجاتها تصل إلى أسواق دول عدة.

وأردف: "من أبرز تلك الدول الكوريتين، والولايات المتحدة، وكندا، واليابان، وليبيا، والكويت، وقطر، والإمارات، وفرنسا، وجورجيا، وألمانيا".

وتابع: "حاليا نقوم بتحضيرات لصالح مشاريع خاصة لزبائن لنا في ألمانيا، وقطر، وكندا، والولايات المتحدة، وألمانيا".

وأوضح أن من بين زبائن الشركة، شخصيات شهيرة عالميا، أبرزهم رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، سيلفيو برلسكوني، والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

واستطرد: "برلسكوني اشترى منا قرابة 5 قطع برونزية، وفي عام 2008 أرسلنا 130 وعاء كبيرا إلى معمر القذافي، على متن طائرة خاصة".

وختم بالقول: "من بين منتجاتنا الأخرى التي تحظى بمكانة وأهمية خاصة، هيكل فرقاطة أرطغرل التي أهدتها وزارة الخارجية التركية إلى اليابان، فضلاً عن العديد من الهدايا المشابهة التي نقوم بتصنيعها بناء على طلب الأندية الرياضية والبلديات في تركيا".


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.