الدول العربية, التقارير

جائزة الشيخ حمد للترجمة.. جسر التواصل بين الثقافات (مقابلة)

حنان الفياض المستشارة الإعلامية للجائزة قالت إن باب الترشح لهذا العام مازال مفتوحا حتى نهاية أغسطس الجاري على أن تعلن الجائرة في ديسمبر المقب

09.08.2018
جائزة الشيخ حمد للترجمة.. جسر التواصل بين الثقافات (مقابلة)

Istanbul

إسطنبول/ عبدالرزاق الأحمد ـ أحمد كونبل/ الأناضول

اعتبرت الإعلامية القطرية، حنان الفياض، أن لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، دور في مد جسور التواصل بين الثقافة العربية وبقية الثقافات الأخرى.

وفي مقابلة المستشارة الإعلامية للجائزة مع الأناضول جرت بإسطنبول، أوضحت الفياض أن الجائزة تتوزع على 3 فئات، وتشمل لغات ثابتة وأخرى تتبدل في كل عام، وجوائزها تصل مليوني دولار.

ولفتت أن باب الترشح للدورة الرابعة للجائزة مازال مفتوحا حتى نهاية أغسطس/ آب الجاري، على أن تعلن الجائرة في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وفي ما يتعلق بالقيمة المالية للجوائز، قالت الفياض إن اللجنة المنظمة ستقدم جوائز بقيمة مليوني دولار، تتوزع على ثلاث فئات؛ تشمل: الترجمة بواقع 800 ألف دولار، والإنجاز بمليون دولار، والتفاهم الدولي بـ 200 ألف دولار.

الفئة الأولى تهم الترجمة من وإلى اللغات الثابتة، أي العربية والإنجليزية واللغة المعتمدة لهذه السنة، وهي الألمانية.

أما الفئة الثانية، فتشمل الإنجاز، وتتوزع على الترجمة من وإلى اللغات التالية، وهي الروسية والبوسنية والإيطالية واليابانية والسواحلية.

فيما تهم الفئة الثالثة الإنجاز للغتين الرئيسيتين.

وبخصوص المعايير المعتمدة للفوز بالجائزة، أوضحت الفياض أنه هناك 3 معايير رئيسية، تشمل أولا أن تكون للعمل المترجم قيمة في ثقافة اللغة الأصلية التي كتب بها، وفي ثقافة اللغة المترجم إليها.

المعيار الثاني يستند إلى دقة الترجمة، على أن لا تنحرف الترجمة عن روح العمل الأصلي، بينما يرتكز الثالث على السلامة اللغوية والإملائية للترجمة وجمالياتها.

وبالانتهاء من عمليات المراجعة والتدقيق والتقييم من قبل لجنة التحكيم، أشارت الفياض إلى أنه سيتم إعلان النتائج النهائية منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل، على هامش مؤتمر الترجمة وإشكالات المثاقفة الذي يعقد سنويا بالعاصمة القطرية الدوحة.

جائزة الشيخ حمد للترجمة.. جسر التواصل بين الثقافات
حنان الفياض المستشارة الإعلامية للجائزة قالت إن باب الترشح لهذا العام مازال مفتوحا حتى نهاية أغسطس الجاري على أن تعلن الجائرة في ديسمبر المقب
09.08.2018

المستشارة الإعلامية شدّدت، في سياق متصل، على أهمية الترجمة ودورها في مد جسور التواصل بين الثقافة العربية وبقية الثقافات الأخرى.

واعتبرت أن "فكرة الجائزة نفسها فريدة من نوعها ومتميزة، ومن أهدافها تنشيط عمليات المثاقفة الناضجة بين اللغات".

وتابعت أن "الترجمة تعتبر مفتاح الفهم للآخر"، مشيرة إلى أن "معظم الصراعات في الوقت الراهن تندلع جراء عدم فهم الآخر، وبالفعل، فإن الترجمة هي أحد أهم الأدوات التي يمكن أن تحل هذه الإشكاليات، وأن تكون أداة لنشر السلام".

وختمت بأن "الترجمة تمثل الأداة والطريقة المثالية لنزع هذه العوائق ونشر السلام و تواصل الصداقة بين أمم العالم و شعوبه".

وتأسست جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في الدوحة عام 2015.

والجائزة عالمية ويشرف عليها مجلس أمناء، ولجنة تسيير، ولجان تحكيم مستقلة.

واهتمت جائزة حمد، منذ تأسيسها، بالجمع بين الثابت والمتغير، فاعتمدت الإنجليزية لغة ثابتة في كل عام، فيما تتغير لغات أخرى بشكل سنوي أيضا.

وفي نسختها الأولى، اعتمدت الجائزة التركية لغة متغيّرة، ثم الإسبانية والفرنسية، قبل أن تختار هذا العام الألمانية. 

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın