دولي, اقتصاد, الدول العربية

لاريجاني: إيران مستعدة لمساعدة لبنان اقتصاديا

رئيس مجلس الشورى في إيران علي لاريجاني، التقى الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله

17.02.2020
لاريجاني: إيران مستعدة لمساعدة لبنان اقتصاديا

Lebanon

بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول

أعلن رئيس مجلس الشورى في إيران علي لاريجاني، الإثنين، عن استعداد بلاده للمساعدة على تحسين الأوضاع الاقتصادية في لبنان.

كلام لاريجاني جاء خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في قصر الرئاسة، شرقي بيروت.

ويعاني لبنان أسوأ أزمة مالية واقتصادية، منذ سنوات الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

وبلغ سعر صرف الدولار الواحد في السوق السوداء (غير الرسمية) 2300 ليرة، بزيادة 47 بالمئة عن سعر الصرف الرسمي، البالغ 1508 ليرات.

وقال بيان للرئاسة اللبنانية وصل الأناضول نسخة منه إن "لاريجاني نقل إلى عون رسالة من الرئيس الإيراني حسن روحاني تناولت العلاقات اللبنانية - الإيرانية وسبل تطويرها".

كما تضمنت الرسالة تجديد الدعوة الإيرانية للرئيس اللبناني لزيارة طهران.

وهنأ لاريجاني عون على تشكيل الحكومة الجديدة، متمنيا لها التوفيق والنجاح في تعزيز الاستقرار والأمن في البلاد.

وأعرب عن استعداد إيران للمساعدة على تحسين الأوضاع الاقتصادية في لبنان.

وفي وقت لاحق الإثنين، عقد رئيس مجلس الشورى الإيراني مؤتمرا صحفيا في مقر سفارة بلاده في بيروت، أكد فيه على دعم طهران لـ"المقاومة اللبنانية"، في إشارة لتنظيم "حزب الله".

وردا على سؤال حول ما إذا كان الدعم الإيراني للبنان قد يوقف الدعم الغربي للبلاد، قال لاريجاني: "نحن كبلد صديق للبنان نعرب عن كامل استعدادنا لدعمه في كافة المجالات لكن لا نلزم أحدا بهذا الأمر".

من ناحية ثانية، أكد أن "طهران لا تسعى لأي نفوذ في المنطقة ولم تدخل خلسة إلى العراق أو سوريا بل حكومتي الدولتين طلبتا رسميا من إيران التدخل".

على صعيد آخر، التقى لاريجاني الأمين العام لتنظيم "حزب الله" حسن نصر الله، حيث "استعرض الطرفان الأوضاع في المنطقة، وسبل مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية"، بحسب بيان للحزب.

وفي وقت سابق اليوم، التقى المسؤول الإيراني الرفيع كلا من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في مقره غربي بيروت، ورئيس الحكومة حسان دياب.

ووصل لاريجاني إلى بيروت، مساء الأحد، في زيارة رسمية استمرت يومين، قادما من دمشق بعد لقائه رئيس النظام بشار الأسد.

ومنذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد لبنان احتجاجات شعبية تطالب برحيل كل الطبقة السياسية الحاكمة، كما ويغلق مشاركون فيها من آن إلى آخر طرقات رئيسية ومؤسسات حكومية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın