دولي, اقتصاد

لاجارد: النمو الاقتصادي بمنطقة اليورو لا يزال ضعيفا

"ويعزى هذا الضعف بشكل رئيسي إلى عوامل عالمية".

02.12.2019
لاجارد: النمو الاقتصادي بمنطقة اليورو لا يزال ضعيفا

Germany

فرانكفورت/ الأناضول

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، الإثنين، إن النمو الاقتصادي بمنطقة اليورو (19 دولة) لا يزال ضعيفا.

وأضافت في كلمة أمام البرلمان الأوروبي، أن إجمالي الناتج المحلي بمنطقة اليورو ارتفع بنسبة 0.2 بالمئة على أساس فصلي في الربع الثالث من 2019، "ويعزى هذا الضعف بشكل رئيسي إلى عوامل عالمية".

ومؤخرا، خفضت المفوضية توقعاتها لمعدل النمو في منطقة اليورو إلى 1.1 بالمئة في 2019، و1.2 بالمئة في 2020، بسبب التوترات التجارية العالمية.

وفي يوليو/ تموز الماضي، قدرت المفوضية الأوروبية معدل نمو بنسبة 1.2 بالمئة لمنطقة اليورو في 2019، و1.4 بالمئة في 2020.

وتشمل منطقة اليورو، بلدان بلجيكا وألمانيا وإستونيا وأيرلندا واليونان وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وقبرص الرومية، ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ ومالطا وهولندا والنمسا والبرتغال وسلوفينيا وسلوفاكيا وفنلندا.

وتابعت لاجارد أمام البرلمان الأوروبي في أول جلسة استماع منذ أن تولت منصبها مطلع الشهر الماضي، "لا تزال توقعات الاقتصاد العالمي بطيئة وغير مؤكدة. ما يقلل من الطلب على السلع والخدمات في منطقة اليورو ويؤثر أيضًا على معنويات الأعمال والاستثمار".

وأوضحت أن القطاع الصناعي، الأكثر تعرضا للتطورات العالمية، "يعاني أكثر من غيره".

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خفض صندوق النقد الدولي في تقرير أصدره بعنوان "آفاق الاقتصاد العالمي"، توقعاته لمعدل النمو إلى 3 بالمئة في 2019، أدنى مستوى منذ 2008-2009، على أن يصعد إلى 3.4 بالمئة في 2020.

وتشير لاجارد إلى "أن الاستهلاك صمد بشكل جيد إلى حد ما، كما استمرت ظروف سوق العمل في التحسن، مما شجع المستهلكين على البقاء واثقين ومواصلة الإنفاق".

ويؤثر استمرار التباطؤ في النشاط الاقتصادي على تطورات الأسعار، التي لا تزال منخفضة، وفق لاجارد.

وحسب مكتب الإحصاءات الأوروبية ( يوروستات)، فقد صعد معدل التضخم السنوي بمنطقة اليورو إلى 1 بالمئة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وفق قراءة أولية، مقابل 0.7 بالمئة في الشهر السابق عليه.

وحسب لاجارد، فإن معدل التضخم السنوي بمنطقة اليورو الشهر الماضي، عند أدنى مستوياته التاريخية.

وتؤكد لاجارد أن المركزي الأوروبي يتولى مسؤولية السياسة النقدية والإشراف المصرفي لضمان أن يكون اليورو "آمن ومستقر، وبالتالي يمكن أن يكون بمثابة مخزن فعال للقيمة".

ولاجارد هي أول امرأة تتولى رئاسة البنك المركزي الأوروبي منذ تأسيسه 1998.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın