إسرائيل تقصف مبنى في بعلبك شرقي لبنان بعد إنذار بإخلائه
غارتان استهدفتا المبنى بقرية قصرنبا بعد إنذارين إسرائيليين للمواطنين بإخلاء مبانٍ محددة..
Lebanon
القدس - بيروت / الأناضول
قصف الجيش الإسرائيلي، الخميس، بغارتين مبنى بقرية قصرنبا في قضاء بعلبك شرقي لبنان، بعد وقت قصير من إنذار المواطنين بإخلاءه والمنطقة المجاورة.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الجيش الإسرائيلي شن غارتين على المبنى، في الأولى لم ينفجر الصاروخ، ما دفعة إلى تنفيذ غارة ثانية على المبنى ذاته.
ولم تعلن الوكالة عن وقوع إصابات، وأيضا لم تحدد حجم الخسائر بالمبنى الذي ادعى الجيش الإسرائيلي أنه "حزب الله" يستخدمه.
وكان الجيش وجه إنذارين لسكان قريتي قصرنبا ودورس في بعلبك، طلب منهم إخلاء مبان محددة والمنطقة المحيطة بها تمهيدا لقصفهما.
وقال الجيش في بيان: "إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدًا في قرية قصرنبا سنهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله".
وأرفق الجيش بيانه بخريطة حددت أحد المباني في القرية وقال: "سكان المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة والمباني المجاورة له أنتم تتواجدون بالقرب من مبنى يستخدمه حزب الله".
وأردف: "من أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائه (المبنى) فورًا والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 300 متر".
وفي بيان لاحق، وجه الجيش إنذارا مماثلا لسكان قرية دورس في القضاء ذاته، طالبهم فيه بإخلاء مبنى محدد والمباني المجاورة له فورا، محذرا من أن البقاء في المنطقة المحددة يعرضهم للخطر.
وفي 2 مارس/ آذار وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 2 مارس، هاجم "حزب الله" حليف إيران موقعا عسكريا إسرائيليا ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
وتسبب عدوان إسرائيل على لبنان حتى مساء الأربعاء، بمقتل 634 شخصا وإصابة 1586، فيما بلغ عدد النازحين إلى 816 ألفا و700 بحسب بيانات لبنانية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
