السياسة, أفريقيا

مقتل 12 من حركة "الشباب" بغارة جنوبي الصومال

نائب وزيرالإعلام الصومالي، آدم إسحاق، قال إن بين القتلى قياديان بالحركة، دون أن يحدد هوية المقاتلة التي شنت الغارة

19.09.2018
مقتل 12 من حركة "الشباب" بغارة جنوبي الصومال

Somalia

مقديشو / نور جيدي / الأناضول

أعلنت الحكومة الصومالية، الأربعاء، مقتل 12 من مقاتلي حركة "الشباب"، في غارة جوية استهدفت مدينة ساكو بإقليم جوبا الوسطى، جنوبي البلاد.

وقال نائب وزيرالإعلام الصومالي، آدم إسحاق، إن "الغارة الجوية (لم يحدد هويتها) استهدفت موقعًا كان يجتمع فيه نحو 37 قياديًا في الحركة في مدينة ساكو التي تخضع لسيطرة مقاتلي الشباب منذ 2008"، بحسب وكالة الأنباء الصومالية الرسمية.

وأضاف أن الغارة أسفرت عن مقتل 12 مقاتلًَا من "الشباب" بينهم قياديان بارزان، (دون الإفصاح عن اسميهما)، بالإضافة إلى إصابة حسن يعقوب الناطق السابق باسم الحركة وأحد قيادييها البارزين.

وأوضح نائب الوزير أن "الحكومة الصومالية بالتعاون مع أصدقائها الدوليين كثفت الغارات الجوية التي تستهدف المناطق التي ينشط فيها الإرهابيون"، في إشارة لحركة الشباب.

من جهته، نقل موقع "صومال ميمو" المحسوب على حركة "الشباب"، عن مسؤول بالحركة نفيه مقتل قياديين بها.

وقال المسؤول الذي لم يذكر الموقع اسمه، إن الغارة استهدفت مستشفى عام في المدينة ومدرسة ما أدى الى مقتل 3 أطفال وانهيار أجزاء كبيرة بالمستشفى.

وبحسب سكّان تحدثوا للأناضول، فإن طائرة مجهولة الهوية أطلقت 3 صواريخ في الساعات الاخيرة من الليلة الماضية واستهدفت مدرسة كانت تستخدمها الحركة لتجنييد مقاتلين الجدد بالقرب من المستشفى العام في مدينة "ساكو".

ولم يحدد المسؤول الصومالي وشهود العيان هوية الطائرة التي شنت الغارة، غير أن مقاتلات أمريكية تشن على فترات غارات على مسلحي حركة "الشباب" بالصومال.

وتعد مدينة ساكو بإقليم جوبا الوسطى منطقة استراتيجية لمقاتلي الشباب لما تحتويها من أراضي شاسعة للغابات، ما يمكن قياديي الحركة وأعضائها من تجنب الغارات الجوية التي تستهدفها طائرات من دون طيار.

ويعاني الصومال هجمات متكررة لحركة "الشباب" أوقعت 2078 قتيلًا، و2507 مصابًا، خلال الفترة بين يناير/ كانون الثاني 2016، و14 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، حسب إحصاء للأمم المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın