• ٢‎٨‎/٠‎٧‎‎/٢‎٠‎١‎٤‎‎ الإثنين
  • GOLD 89.2000
  • EUR 2.8210
  • USD 2.1010
  • ANKARA
  • اليوم 19/33
آخر الأخبار

مصورون صحفيون بمصر في مرمى "الخرطوش"

٠‎٨‎/٤‎‎/٢‎٠‎١‎٣‎ ٣‎١‎:١‎١‎ ( ٠‎٨‎/٤‎‎/٢‎٠‎١‎٣‎ ٥‎‎٨‎:١‎١‎)
أصيب مصوران صحفيان اثنان بينهما مصور وكالة الأناضول للأنباء محمد الشامي، مساء أمس بطلقات خرطوش خلال الأحداث التي شهدها محيط الكاتدرائية القبطية في منطقة العباسية وسط القاهرة.

إيمان نصار
القاهرة - الأناضول
أصيب مصوران صحفيان اثنان بينهما مصور وكالة الأناضول للأنباء محمد الشامي، مساء أمس بطلقات خرطوش خلال الأحداث التي شهدها محيط الكاتدرائية القبطية في منطقة العباسية، وسط القاهرة.

وأصيب مصور وكالة الأناضول للأنباء محمد الشامي في الرأس إثر إصابته بشظايا "خرطوش" (طلقات بها كرات صغيرة من الحديد) استقرت بالرأس نقل على إثرها إلى مستشفى "مصر الدولي" بالدقي لتلقي العلاج، فيما أصيب "بيشوي وصفي" مراسل بوابة "الشروق" المصرية الإلكترونية، بخرطوش في الرقبة نقل على إثرها إلى المستشفى القبطي حيث وصفت حالته بـ"الخطيرة".

ووفقاً للتقارير الطبية، فإن الشظية التي أصيب بها الشامي استقرت في الرأس دون أن تحدث أضراراً بخلايا المخ، لكنها لفتت إلى ضرورة إجراء عملية جراحية لاستخراجها "لمنع حدوث أي أضرار في المستقبل".

وحسب رواية الشامي لوكالته الأناضول، فإن "الأحداث التي شهدها محيط الكاتدرائية القبطية يوم أمس استدعته في تمام الساعة 3 من بعد الظهر للخروج في مهمته الصحفية لتغطية الاشتباكات التي اندلعت عقب تشييع جثامين 4 مسيحيين، قُتلوا في مواجهات الجمعة الماضية في محافظة القليوبية، شمال القاهرة".

وفور وصوله الساعة الرابعة عصراً إلى مسرح الأحداث حيث الكاتدرائية، تقابل الشامي مع ثلاثة مصورين آخرين يعملون لصالح صحف محلية بينهم مراسل بوابة "الشروق" وبدأوا في الاستعداد لالتقاط الصور، إلا أن "أحد العاملين في الكاتدرائية طلب منه الصعود إلى مكان عالٍ داخل الكنيسة حتى لا يصابوا بأي أذى ويكونوا في مأمن عن الاشتباكات الحاصلة في الأسفل وأن يكون باستطاعتهم التقاط الأحداث بشكل أكثر وضوحاً".

ويستكمل مصور الأناضول سارداً واقعة إصابته وصحفيين آخرين معه، " صعدنا إلى داخل الكنيسة، وبينما نحن نصور الأحداث الجارية في الخارج، فوجئنا بأحد المجهولين الذي يرتدي "زيًا مدنيًا" يتسلق سور الكاتدرائية ويطلق باتجاهنا طلقات خرطوش أصابتني إحداها فيما أصابت زميلي الآخر بقدمه".

وبعد مرور ساعة ونصف الساعة على إصابة الشامي وزملائه، ومحاولات إسعافهم من قبل الأقباط الذين تواجدوا داخل الكاتدرائية والعاملين فيها، تمكنوا من استدعاء "الإسعاف لنقلهم فوراً إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج، وذلك وفقاً لما أردفه الشامي في حديثه للوكالة.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية في وقت متأخر من مساء أمس عن سقوط قتيل وعشرات المصابين في اشتباكات اندلعت أمام الكاتدرائية أمس بين مجهولين وأقباط، خلال تشييع جثامين 4 أقباط قضوا حتفهم الجمعة الماضي في اشتباكات بالأسلحة النارية بين عائلتين مسيحية ومسلمة في مدينة الخصوص، التابعة لمحافظة القليوبية شمال القاهرة.

وأسفرت أحداث الجمعة عن مقتل مسلم أيضًا وإصابة 7 أشخاص بينهم 3 مسلمين و4 أقباط.

وفي الوقت الذي تتسم فيه العلاقات بين مسلمي ومسيحيي مصر بالود الكبير، إلا أن بعض الخلافات والنزاعات تطرأ في بعض الأحيان لعدة أسباب أبرزها نزاع على ملكية أراضٍ أو بناء وتوسعة كنائس، أو علاقات زواج بين الطرفين، بيد أن مصادر أمنية قالت إن أحداث الجمعة وقعت إثر شجار بين مواطن مسلم وآخر مسيحي كتب عبارات "مسيئة" للمسلمين على حائط معهد ديني (مدرسة تابعة للأزهر) بالمدينة.

يذكر أن عددًا كبيرًا من المصورين الصحفيين - بينهم مصورون للأناضول - تعرضوا لكثير من الإصابات خلال تغطيتهم للاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين وذلك منذ بداية أحداث العنف في محافظة بورسعيد الاستراتيجية الواقعة على المدخل الشمالي لقناة السويس، على خلفية الحكم في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مذبحة استاد بورسعيد" 26 يناير/كانون الثاني الماضي، وأغلب الاصابات بطلقات خرطوش، وكدمات وخدوش.

64