• ٣‎٠‎/١‎٠‎/٢‎٠‎١‎٤‎‎ الخميس
  • GOLD 86.5100
  • EUR 2.7990
  • USD 2.2220
  • ANKARA
  • اليوم 8/14
آخر الأخبار

شموع وأغصان زيتون في احتفالات "عيد الشعنانين" بلبنان

٢‎٤‎‎/٣‎/٢‎٠‎١‎٣‎ ٥‎‎٦‎:٢‎٢‎
احتفلت الطوائف المسيحية في لبنان، والتي تعتمد التقويم الغربي، اليوم الأحد، بعيد "الشعانين" والذي يمثل بالنسبة لهم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.

بولا أسطيح - تصوير وفيديو: راتب الصفدي

بيروت - الأناضول

احتفلت الطوائف المسيحية في لبنان، والتي تعتمد التقويم الغربي، اليوم الأحد، بعيد "الشعانين" والذي يمثل بالنسبة لهم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.

وأقيمت الصلوات في الكنائس المارونية والكاثوليكية بهذه المناسبة، ولدى انتهائها سارت الجموع في الباحات الخارجية وحُمل الأطفال على الأكتاف الذين رفعوا بدورهم شموعهم المزينة والمضاءة، فيما حمل الكبار أغصان الزيتون رمزا للسلام والمحبة.

ودعت العظات التي ألقاها الكهنة (رجال الدين المسيحيين) إلى "أن تغمر المحبة قلوب الجميع ويسود السلام والاستقرار".

وترأس بطريرك الموارنة بشارة بطرس الراعي قداس العيد في كنيسة "الصرح" البطريركي، وناشد ، في عظته، المسؤولين تدارك خطورة الوضع والجلوس الى طاولة الحوار من أجل تشكيل حكومة قادرة ومرضية للمواطنين، داعيا الجميع في طرابلس (شمال لبنان) إلى وقف القتال.

ويوم أمس السبت افتتح في وسط العاصمة بيروت "حديقة أرانب الفصح"، التي تمتد على مساحة مائة متر مربع، وتتضمن مجسمات أزهار وخضروات وأرانب تتحرك آليا، إضافة الى شجرة ناطقة تروي قصصا للأطفال.

وتقوم مجموعة من التجار بهذه الأنشطة قبل موسم الأعياد لتشجيع التسوق، نظرا لركود حركة التسوق خلال الفترة الحالية، التي يعاني منها لبنان أزمات سياسية وأمنية واقتصادية.

ورسميا، يحتفل لبنان بعيد الفصح يوم الأحد المقبل 31 مارس/ آذار الجاري، ومن مظاهر هذا الاحتفال تلوين البيض بألوان مختلفة، وحمل الشموع المضاءة وأغصان الزيتون.

ويرمز عيد الفصح عند المسيحيين إلى عودة المسيح عليه السلام أو قيامته بعد صلبه، حسب معتقداتهم، وتستمر "حديقة أرانب الفصح" حتى 6 مايو/ أيار المقبل.

64